English  

كتب الظهور على غلاف المجلة

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الظهور على غلاف المجلة (معلومة)


بعد ظهور صورة شربات جولا على غلاف المجلة عام 1985 أدّى ذلك إلى إحداث ردود فعل بين متابعي المجلة، وعلى الرغم من الهوية المجهولة لـ"شربات جولا" إلّا أن اسم "الفتاة الأفغانية" هو الذي كان متداولاً على ألسنة الناس. صورة " الفتاة الأفغانية" ذات الوجه الملئ بأحلام الطفولة مرتدية قطعة قماش مائلة إلى الحُمرة في لونِها وذات العينان الخضراوان المحدقتان تماماً بعدسة الكاميرا، كانت تلك الصورة معبرة جداً عن صعوبة الحياة في أفغانستان في تلك الفترة وشدّة المعاناة التي تتلقاها شربات جولا وغيرها من الأطفال الذين هُجّروا وأهاليهم إلى المخيمات.

بقيت هوية شربات جولا مجهولة إلى ما يقارب 17 عاماً، حيث كانت أفغانستان في تلك الفترة شبه مغلقة أمام الإعلام الغربي، إلى أن تمّ ازاحة حكومة طالبان من ساحة الصراع السلطويّ على أيدي القوات الأمريكية وغيرهم من الحلفاء المحليين عام 2001، وعلى الرغم من كل تلك المصاعب إلّا أن ماكوري كان يحاول جاهداً منذ بداية التسعينيات لتحديد موقع شربات إلّا أن محاولاته باءت جميعها بالفشل. وفي مطلع عام 2002 انتقل فريق عمل تابع لشبكة ناشونال جيوغرافيك إلى أفغانستان لبدء عملية البحث عن "الفتاة الأفغانية" بشكل رسمي، وقد كان لماكوري علم مسبق بأن مخيم ناصر باغ - الذي تقطن فيه شربات - أقرب إلى الاغلاق مما يزيد من صعوبة المهمة، ومن الصعوبات التي واجهها فريق العمل أيضاً أثناء عملية البحث هو ادّعاء مجموعة ليست بقليلة من النساء أنهنّ "الفتاة الأفغانية" وقد كان الفريق يعاني جرّاء هذه الادعاءات وتتأخر عملية البحث أكثر وأكثر، عدا عن ادّعاء بعض الرجال أيضاً بأن الفتاة التي يطلق عليها "الفتاة الأفغانية" هي زوجتهم وذلك بعد عرض الصورة الملتقطة لـ"الفتاة الأفغانية" عام 1985 على الناس.

المصدر: wikipedia.org
 
(1)
المجلة

المجلة