English  

كتب الطب وعلم النفس

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الطب وعلم النفس (معلومة)


عاد إليس إلى إنجلترا في أبريل عام 1879. قرر الشروع في دراسة الجنس، وشعر أن تأهيله ليكون طبيبًا يجب أن يكون خطوته الأولى.

درس إليس في كلية الطب بمدرسة الطب التابعة لمستشفى سانت توماس، وهي جزء الآن من كلية الملك في لندن، ولكن لم يقم بممارسة طبية منتظمة. كان ينفق على تدريبه من تركة صغيرة، وكذلك ما حصل عليه من أعمال تحرير سلسلة حورية البحر التابعة للدراما الإليزابيثية والجاكوبية الأقل شهرة. انضم إلى منظمة «زمالة الحياة الجديدة» في عام 1883، والتقى بمصلحين اجتماعيين آخرين، مثل: إليانور ماركس، وإدوارد كاربنتر، وجورج برنارد شو.

كانت الترجمة الإنجليزية في عام 1897 لكتابه سيكشوال إنفيرجن «الانعكاس الجنسي» -الذي اشترك جون أدينغتون سيموندز معه في وضعه ونشره بدايةً بالألمانية في عام 1896- أول كتاب دراسي طبي باللغة الإنجليزية يتحدث عن المثلية الجنسية. يصف الكتاب العلاقات الجنسية بين الذكور المثليين، بما في ذلك الرجال مع الأولاد. كتب إليس أول دراسة موضوعية عن المثلية الجنسية، إذ لم يصنفها على أنها مرض أو علاقة لا أخلاقية أو جريمة. ويفترض الكتاب أن الحب بين شخصين من نفس الجنس أمر يسمو فوق التابوهات المتعلقة بالعمر وكذلك التابوهات المتعلقة بالجندر.

في عام 1897، حوكم أحد بائعي الكتب لتخزينه كتاب إليس. على الرغم من أن مصطلح «مثلي الجنس» يُنسب إلى إليس، إلا أنه كتب في عام 1897 أن: «مثلي الجنس مصطلح هجين، وأنا لا أدعي أي مسؤولية عليه». من صاغ هذا المصطلح في الواقع هو المجري كارل ماريا كيرتبيني في عام 1868.

ربما كوّن إليس مفاهيم نفسية تتعلق بالشبق الذاتي والنرجسية، اللذين طُورهما سيغموند فرويد لاحقًا. ربما يكون تأثير إليس وصل إلى رادكليف هول، التي كان من المفترض أن تبلغ من العمر حوالي سبع عشرة عامًا عندما نُشر كتاب الانعكاس الجنسي. التي أشارت في وقت لاحق إلى نفسها باعتبارها منعكسة جنسيًا، وكتبت عن «المنعكسات جنسيًا» في رواية ميس أوغلفي فايندس هير سيلف «ملكة جمال أوغلفي تجد نفسها» (1934) ورواية ذا ويل اوف لونلينيس «بئر العزلة». عندما تراجع إليس عن الشهادة البارزة في محاكمة بئر العزلة في الرابعة عشر من مايو 1928، تقرر أن يحل محله نورمان هيري ولكن لم يُستدع أي من الشهود.

الإيونية

درس إليس ما ندعوه اليوم بظواهر التحول الجنسي. يُعتبر هافلوك إليس -هو وماغنوس هيرشفلد- شخصية بارزة في تاريخ علم الجنس، لإنشاءه تصنيفًا جديدًا منفصلاً ومستقلاً عن المثلية الجنسية. عندما قرأ في دراسات هيرشفيلد حول الجنس الآخر، لم يتفق معه حول مصطلحاته، فاقترح إليس عام 1913 مصطلح الانعكاس الجنسي التجميلي لوصف هذه الظاهرة. صاغ في سنة 1920 كلمة «إيونية» التي استمدها من اسم الدبلوماسي الفرنسي شيفالييه ديون الذي كان جاسوسًا متخفيًا في شكل وسلوكيات امرأة لمدة 33 عامًا، ولم يُكتشف كونه ذكر إلا بعد فحص أعضائه بعد موته. يوضح إيليس قائلًا:

« يجسد (الشخص) الإيوني كما أراه على الجانب النفسي الحد الأقصى من الموقف الجمالي المتمثل في تقليد الشيء الذي يعجب به ويتعرف إلى نفسه من خلاله. من الطبيعي للرجل أن يتعرف إلى نفسه من خلال المرأة التي يحبها. يبالغ الإيوني في التعريف، يحفزه عنصر أنثوي حساس داخله مرتبط بنوع من الخلل في جنسانيته الرجولية، نابع من أساس قد يكون عصابيًا».

وجد إليس أن الإيونية «حالة شاذة شائعة بشكل ملحوظ»، ويلي المثلية الجنسية من ناحية تكرار البارافليليا، وصنفها على أنها «أحد الأشكال الانتقالية أو الوسيطة للجنسانية». وكما هو الحال في عُرف فرويد، افترض إليس أن «الارتباط الوثيق بالأم» قد يحث الإيونية، ولكنه اعتبر أيضا أنه «ربما ينطوي أيضًا على بعض الاضطرابات في الغدد الصماء».

المصدر: wikipedia.org