التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد حمدي الحجار |
| قسم: | الطب النفسي والاضطرابات النفسية والعقلية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار طلاس للدراسات والنشر |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1991 |
| الصفحات: | 300 |
| ترتيب الشهرة: | 528,792 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
يشهد العقدان المنصرمان ثورة حقيقية في مجال الطب النفسي وفي تفرعاته، إذ لحق الطب السلوكي وعلم النفس الطبي، بالطب النفسي، ورفدا هذا الأخير بمعين كبير من اكتشافات علم النفس في المجالات الوقائية والعلاجية وتخصصاتها، انعكس هذا الأمر على الطب العام، فخرج الطب البشري ذاته عن نظرياته العلاجية الكلاسيكية التي تركزت على علم الأمراض العضوية المنشأ، وعلى السبل العلاجية التي أيضاً كانت تتمحور حول علاج المرض العضوي بمعزل عن علاقة النفس في الإمراض، وفي اعتلال العضوية ذاتها، وهنا ظهر علم جديد يسمى بعلم الأمراض النفسية العضوية (السيكوسوماتية)، وتم تصنيف بعض الأمراض العضوية ذات المنشأ النفسي، مثل القرحات الهضمية بأنواعها، والربو القصيبي، وداء رينولد، واضطرابات نظم القلب الوظيفية المنشأ، وبعض الاضطرابات القلبية – الدورانية، وحتى الصداع الوعائي ذاته، أُدخل مؤخراً في تصنيف الاضطرابات السيكوسوماتية، بينما الصداع التوتري يعتبر الشاهد على أثر الاضطراب النفسي وانعكاسه على العضوية، فيعالج اليوم بالعلاج النفسي – الفيزيولوجي (العلاج السلوكي). إلى جانب ذلك، فإن أمراض التوتر النفسي، والتي أصبحت شائعة اليوم، هي مصطلح يأتي ضمن الطب السلوكي، وعلم النفس الطبي، وهو مرادف للأمراض النفسية – العضوية (السيكوساماتية).
وعلى هذا يمكن القول بأن مفهوم علم السببية في الطب البشري قد تبدل اليوم، فاتسع ليشمل علاقة النفس في الأمراض العضوية، أي علاقة النفس بالجسد، وهذا ما تكلم عنه علماء الإغريق وفلاسفتهم، كما أشار إليه بصراحة علماء الطب العرب كابن سيناء مثلاً. ونتيجة لهذا التطور في مفهوم علم الأمراض في الطب البشري، فقد أعيد النظر بالأدوار العلاجية الملقاة على عاتق الاختصاصات الطبية، وبالتالي تم تطوير البرامج التدريسية في كليات الطب في العالم، وعليه تم إدخال الأمراض السيكوسوماتية، وأسند للطبيب العالم الممارس دور أكثر ضلوعية في علاج أمراض التوتر (السيكوسوماتية)، لأن أول ما يصادف هو مثل هذه الأمراض في ممارسته العلاجية، وذلك بعدما دلت الإحصائيات أن 25% تقريباً من المرضى الذين يؤمون عيادات أطباء الصحة العامة، يشكون من اضطرابات عضوية وظيفية نفسية المنشأ.
وهكذا انتُزِعَ من الطبيب السيكاتري الكثير من المهام العلاجية على مستوى الطب النفسي، لتدخل في نطاق المهمات العلاجية للطبيب العام. بينما بقيت كبريات الاضطرابات السيكاترية من نصيب المهام العلاجية للطبيب السيكاتري. وهذا الاتجاه تتبناه منظمة الصحة العالمية اليوم. من هنا تأتي أهمية هذا الكتاب الذي يقدم المنظومة العلاجية، أو الطيف المرضي الذي يمكن أن يعالجه.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".