اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
نتجت انتهاكات حقوق الإنسان في العراق عن النزاع بين حكام البلاد وبعض الأعضاء المتميزين في المجتمعات العرقية وخصوصاً الأكراد والعرب الشيعة. كما شعر العرب السنة بالغضب من الحكام لأسباب لا تتعلق بالصراع العرقي، حيث شغل أعضاء هذه الأقلية مناصب عليا في الأنظمة الحاكمة بعد عام 1985 كما اكتسبوا قوة كبيرة خلال سنوات صدام.
وصف شفيق الغبرة معاملة الشيعة على أنها واحدة من أسوأ الأخطاء السياسية للأنظمة التي تلت عام 1958. كما كتب في عام 2001 أن أنظمة ما بعد عام 1958 رفضت "الأغلبية الشيعية وحقوقها ما أدى إلى إقصائها على الرغم من التزامها تجاه العراق".
تكررت انتهاكات حقوق الإنسان في كردستان في ظل الأنظمة التي تلت الإطاحة بالملكية بعد عام 1958، حيث تعارضت القومية الكردية مع أهداف هذه الأنظمة العراقية المتعددة ما أدى إلى انتشار العنف بعد فشل المفاوضات السياسية.