اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
طبقًا لتلك النظرية فإن الحلقة الثانية هي الصحوة. في تلك المرحلة تُهاجم المؤسسات بدعوى الاستقلالية الشخصية والروحية. فعندما يقترب المجتمع من الوصول إلى ذروة التقدم الجمهوري يشرع الناس في التضجر من الانضباط الاجتماعي بشكل فجائي وتجتاحهم الرغبة في استرداد إحساسهم بالوعي الذاتي والروحانية والمصداقية الشخصية. إذ يرى النشطاء اليافعون أن مرحلة القمة ما هي إلا عصر بائد يتسم بالفقر الثقافي والروحاني.
يزعم ستراوس وهاو أن أقرب صحوة في التاريخ الأمريكي هي «الثورة الواعية» التي تتضمن انتفاضات الحُرُم الجامعية والأحياء المدنية بداية من منتصف الستينات وانتهاءً بانتفاضات الضرائب في مطلع الثمانينيات.