English  

كتب الصحة العالمية

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الصحة العالمية (معلومة)


يُمكِن النظر إليها على أنها أمراض متعلقة ب "نمط الحياة" وهذا بسبب أن معظم هذه الأمراض يمكن منعها. نجد أيضًا أن أغلب هذه الأمراض يسببها عادات يمكن التخلص منها مثل التدخين، شرب الكحول، العادات الغذائية السيئة مثل ( استهلاك كميات عالية من السكر، الملح والدهون المشبعة) وكذلك عدم القيام بأي مجهودات عضلية. واستنادًا على هذه الحقائق، نجد أن عدد ضحايا هذه الأمراض حاليًا يبلغ 36 مليون حالة وفاة ومن المتوقع أن تتزايد هذه الأعداد بنسبة 17-24% خلال العقد القادم.

تاريخيًا نجد أن العديد من الأمراض غير السارية كانت مصحوبة بالتقدم الاقتصادي لذلك سُميت ب (أمراض الأغنياء). ومع ذلك، ازداد عبء الأمراض غير المعدية في البلدان النامية، حيث يقدر الآن 80 ٪ من الأنواع الأربعة الرئيسية للأمراض غير السارية - أمراض القلب والأوعية الدموية والسرطانات وأمراض الجهاز التنفسي المزمنة والسكري - التي تحدث الآن في البلدان منخفضة الدخل ومتوسطة الدخل. فالعمل على الاستراتيجية العالمية للوقاية من الأمراض غير السارية والحد منها مع أيضًا وجود ثلثي الأشخاص المصابين بمرض السكري المقيمين في الدول النامية لم يجعل من الممكن اعتبار الأمراض غير السارية مجرد مشكلة تؤثر على اقتصاد بعض الدول بعينها دون الأخرى. وفي تقرير جديد لمنظمة الصحة العالمية: نجد أن الوفيات الناجمة عن الأمراض غير المعدية في ازدياد بل وواضحًا في الدول النامية. كما ذُكِر سابقًا، نجد أنه في عام 2008 وحده كانت الأمراض غير السارية السبب في 63 ٪ من حالات الوفاة في جميع أنحاء العالم. وهذا العدد من المتوقع أن يرتفع بشكل كبير في المستقبل القريب إذا لم يتم اتخاذ التدابير.

إّذا حافظت معدلات التضخم على هذه النسب خلال الأعوام المقبلة، فسنجد بحلول 2020 أن 7 حالات وفاة من كل 10 حالات في البلاد النامية سببتها الأمراض غير السارية، مما سيؤدي إلى مقتل 52 مليون شخص سنويًا في جميع أنحاء العالم بحلول عام 2030. مع مثل هذه الإحصاءات، فمن الطبيعي والمتوقع أن الكيانات الدولية مثل منظمة الصحة العالمية وشبكة التنمية البشرية التابعة للبنك الدولي أن تعتبر الوقاية من الأمراض غير السارية والسيطرة عليها مهمة أساسية خلال أجندتهم العالمية ونقاشاتهم الدورية.

ولذلك، إذا قام صناع السياسات بالعمل على جعل الوقاية من هذه الأمراض وعلاجها أولوية،  فيمكن تنفيذ تدابير مستدامة للتخلص (بل يمكن أكثر من ذلك، أن نصل إلى عكس) هذا التهديد الصحي العالمي الناشئ. وتشمل هذه التدابير المحتملة والتي يجري مناقشتها حاليًا من قبل (منظمة الصحة العالمية) – (منظمة الأغذية والزراعة) الآتي: تخفيض مستويات الملح في الأطعمة، الحد من التسويق لبعض المنتجات غير المناسبة مثل الأطعمة غير الصحية والمشروبات غير الكحولية للأطفال، فرض ضوابط على من يتعاطى الكحول بشكل ضار وزيادة الضرائب على التبغ وسن القوانين للحد من التدخين في الأماكن العامة.

المصدر: wikipedia.org