اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تقدم المؤلف بهذا البحث لقسم الصحافة بكلية الآداب جامعة القاهرة، وكان البحث يحمل العنوان التالي: مشروع دستور دولي للصحافة مستقى من تحديد مهمة الصحافة في المجتمع الدولي الحديث.
وقد قررت لجنة الامتحان المنعقدة في 18 فبراير 1958م منح صاحب البحث درجة الدكتوراه بمرتبة الشرف الأولى مع التوصية بتبادل الرسالة مع جامعات العالم.
وهذه الرسالة مقسمة إلى قسمين: قسم تاريخي من عصبة الأمم إلى مؤتمر باندونج، وقسم تشريعي يتناول كل أفكار الباحث عن الصحافة بكل ألوانها.
وفي هذا القسم يقول المؤلف:"إن تصارع الأفكار هو السبيل الوحيد للوصول إلى الحقيقة، ولا يمكن أن يوجد الفرد أو الجماعة التي يمكنها الإدعاء بأنها قد وصلت إلى قمة الحكمة في التفكير فتحاول على هذا الأساس فرض رأيها بالقوة على كافة الناس".
ويقول:"إن على الصحافة في المجتمع الدولي الحديث واجبا اساسيا هو تثقيف رجل الشارع ديمقراطيا لصالحه وصالح الجماعة الإنسانية".
ويقول أيضا:" إن الصحافة السلبية -أو صحافة الخبر للخبر- هي الحليف الطبيعي لأعداء الإنسانية و السائرين بالجنس البشري إلى الفناء. سواء وعت ذلك وتعمدته أم لم تع ذلك و لم تتعمده. أما الصحافة الإيجابية فهي الحليف الطبيعي لقوى التقدم و التحرر و السلام و الرفاهية".
و يقول الدكتور عبد اللطيف حمزة المشرف على هذه الرسالة في تقديمه لهذا الكتاب:" وأذكر بهذه المناسبة و الفخر يملأ نفسي عبارة وردت على لسان زميلي الدكتور عثمان أمين في أثناء المناقشة، وهي العبارة التي قال فيها:(إن هذا المشروع الذي بين أيدينا الآن يضارع في نظري مشروع السلام الذي وضعه الفيلسوف كانت)".