English  

كتاب لكتاب لغة الصحافة المعاصر

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
لكتاب لغة الصحافة المعاصر
Qr Code لكتاب لغة الصحافة المعاصر

لكتاب لغة الصحافة المعاصر

  ( 1 تقييمات )
مؤلف:
قسم: الصحافة العالمية [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر: معهد الريان- قاريسا كينيا
ردمك ISBN: 254
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 32
ترتيب الشهرة: 709,548 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

مدرس اللغة العربية

الناشر والمؤلف كتاب لكتاب لغة الصحافة المعاصر .
اسْمِي فيصل عَبْدإبراهيم، ولِدت فِي عامَ ١٩٩٦ فِي مَدِينَة مقديشو ، ومنذ نعومة أظفاري، دخل البلد في بحر متلاطم الأمواج من العنف المتواصل، حيث اشْتَعَلَ نيران الحرب الأهلية مما أدي إلى نزوح مآت الآلاف من الأسر في داخل البلد وخارجه، فكانت أسرتي ممن لجئوا إلى كينيا فاستقرت الأسرة في مخيمات اللاجئين (داداب)، وهناك بدأت مشواري التعليمي، وأكملت المراحل الأساسية في هناك. ثم انتقلت إلى ( غارسا) وهناك التحقت إلى الثانوية العامة، وحصلت على درجة الامتياز (A). ثم تحولت إلى العاصمة فحصلت منحة دراسية من جامعة نيروبي

وصف الكتاب

هذا هو كتاب كتاب مصطلحات لّغة الصحافة الذي نعتقد أنه يساعد الدارسين والمهتمين باللغة الصحافة في حصول قدر أكبر من الجمل والعبارات التي تستخدم في وسائل الإعلام المسموعة والمرئية من التقارير والأحداث التي يحتوي عليها هذا الكتاب
ونسال الله أن ينفع هذا الكتاب لكل لمن يريد بتقوية اللغة العربية وهو ميسر لمرحلة المتقد مين

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "لكتاب لغة الصحافة المعاصر"

اقتباسات كتاب "لكتاب لغة الصحافة المعاصر"

كتب أخرى مثل "لكتاب لغة الصحافة المعاصر"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا