اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كانت كلمة الشيخ عند الناس القول الفصل من شدة احترام الناس له ووثوقهم به. بان ذلك في عدة حوادث، ففي مناسبة دفن في مدينة صور كان الشيخ فيها حاضرا، حدث خلاف وتلاسن بين عالم ديني معروف وجماعة كبيرة من الناس، على خلفية مهاجمة العالم لقارئ عزاء في مجلس أحد الأقطاب السياسيين في حينها، وتفسيقه لأنه كان يعتب، والمجلس استقطب الأهالي فشح مجلس ذلك العالم، فثارت الناس عليه وعلت الضوضاء المكان والشيخ جالسا متكأ على عصاه ينظر إلى الأرض، وحمل الناس العصي وكاد الأمر يتطور إلى ما يحمد عقباه، فاستنجد العالم بالشيخ حسين قائلا: يا شيخنا يا شيخنا قولك يا شيخنا!! فرفع الشيخ رأسه وقال: من فسقه (العالم) فهو فاسق، فإذا بالناس على رؤوسهم الطير، فقطع دبر الفتنة التي كادت أن تسيل الدماء، وبعث القارئ إلى بلدة جويا، وحمله رسالة إلى أهلها ليقرأ فيها.
في حادثة أخرى، دعي الشيخ مغنية لعقد قران أحد أبناء بلدة معركة. وصل الشيخ إلى البلدة فاستفبله أهلها بحفاوة بالغة، لكن البعض على جهلهم كانوا يضربون الطبول، وهو يحرمها. تضايق الشيخ من هذا التصرف، فكتب الكتاب وغادر والانزعاج باد على وجهه، فلاحظ الناس ذلك، وانتشر الخبر في ساحل جبل عامل أن الشيخ غير راض عما قام به أهالي معركة، فقاطعت القرى والمدن سكان معركة، وتوقفت عن الشراء منهم أو بيعهم لعدة أيام إلى أن زحفت معركة بأمها وأبيها إلى دار الشيخ، واعتذر أهلها منه، وكسروا الطبل أمام منزله.