English  

كتب الشواغل الأخلاقية

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الشواغل الأخلاقية (معلومة)


يتعين على الباحثين وضع الالتزامات الأخلاقية في الاعتبار عند إجراء مقابلات شخصية (وجهًا لوجه أو مباشرة) أو دراسات حالة (فردية أو جماعية أو لحدث) أو مجموعات التركيز (6-10 أشخاص) أو دراسة التاريخ (تتبع تاريخ حياة شخص ما) أو المشاهدات (وصف الأعراق البشرية)، كما يجب أيضًا استخدام آلية منهجية لجمع البيانات دون التطفل على الأشخاص محل الدراسة أو الإضرار بهم. فيما يلي قائمة بالشواغل الأخلاقية التي يجب وضعها في الاعتبار عند إجراء البحوث على البشر.

تأتي الخصوصية بين أهم الجوانب التي تتعلق بالأخلاق، فلا ينبغي مطلقًا أن ينتهك الباحث خصوصية أي شخص. ومن بين الشواغل الأخلاقية أيضًا وصف الأمر على غير حقيقته، فلا يجب على الباحثين عرض مصلحة زائفة أو قول شيء ودراسة آخر أو حجب هويات الأشخاص الخاضعين للبحث. كما يتعين على الباحثين عدم تعريض المشاركين للأذى أو الألم (الجسدي أو النفسي) تحت أي ظرف من الظروف، وعليهم أيضًا التخلي عن أفكار التحيز طوال فترة البحث، وسواء أكانت موضوعية أم غير موضوعية، فهي لا تمت إلى البحث بصلة، بل يتوجب عليهم إدراج الحقائق فقط. وأخيرًا، يأتي خطر عدم الوضوح، فلا ينبغي مطلقًا أن يضع الباحثون المشاركين في موضع يعرضهم لخطر محتمل.

وبصفته شكلاً جديدًا نسبيًا من أشكال التواصل تنقصه الإشارات غير المرئية، نشأت الحاجة - داخل دوائر الإنترنت - إلى وضع "آداب التعامل عبر الإنترنت" أو القواعد الأساسية للتشجيع على التحلي بالأدب والتحضر وتعزيز التفاهم بين المشاركين، وقد صاغ هذه القوانين المستخدمون عند مواجهة المشكلات المتعلقة بالتواصل وتحديدها أثناء استخدام هذا الوسيط.

المصدر: wikipedia.org