اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
هذه أحاديث لها شواهد من محكم القران وقطعي السنة بخصوص الشهيد زيد بن علي بن الحسين عليهم السلام، فهي أحاديث حق وصدق وعلم.
لقد استخرجت هذه الأحاديث من كتاب بحار الانوار لموافقتها القران والسنة ووجود الشواهد عليها، واما غيرها مما لا شاهد له فهي ظن لا يصح الاعتقاد او العمل به، كما ان ما خالف هذه الأحاديث فهو باطل.
ان الحديث منه حديث علمي يصح الاعتقاد والعمل به وحديث ظني لا يصح الاعتقاد والعمل به، ولا بد من تمييز العلمي من الظني منها وإذا كان بعض الأوائل كان همهم جمع الروايات لكي لا تضيع وايصالها الى من خلفهم فان الكتب الان وصلت وتبينت وصار من اللازم تمييز الاحاديث العلمي التي يصح العمل بها من الظنية التي لا يصح العمل بها بمنهج حق لها اصله البين وهذا من مهمات البحث في عصرنا وخصوصا بعد فشل المنهج السندي في تمييز الحق من الباطل من الاخبار وتجويز أصحابه العمل بالخبر الظني بحجية صحة السند.
ان الحديث اذا لم يحقق العلم بالشواهد فانه لا يصح العمل به وان صح سننده، كما ان الحديث اذا حقق العلم بالشواهد فانه يصح العمل به وان كان ضعيف السند، وهذا المنهج هو الذي يدل عليه القران والسنة صريحا ونصا. فالحق ان الحديث يعلم انه حق بمجموعة قرائن الا ان ما حصل هو اختزال هذه القرائن بقرينة واحدة هي صحة السند لكن هذا الاختزال لا دليل عليه كما انه فشل في تحقيق العلم بالحديث وفشل أيضا في تمييز الحق من الباطل منها ولم يرفع الاختلاف بل رسخه، واما منهج العرض أي عرض الحديث على القران والسنة وعرض المعارف بعضها على بعض والعمل بما له شواهد وترك ما ليس له شواهد فانه المنهج الحق ادلة وثمرة.
ستجد ان الأحاديث هنا قليلة نسبيا الا انها كافية في تحقيق اعتقاد صحيح وتام بشأن الامام الشهيد زيد بن علي عليهما السلام، وانه لا حاجة للمعارف الظنية التي لم نوردها ولا بد من اعتماد المعارف الثابتة الحقة وعدم الميل الى الاكثار مما هو ظني بل يقتصر على العلمي الثابت وان كان قليلا بل وان كان حديثا واحدا، فليس العلم بكثرة النصوص بل في صدقها وعلميتها وثبوتها وحقيقيتها، والله المسدد.