اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
طائفة من أهل الدعارة والنهب واللصوصية كانوا يمتازون بملابس خاصة بهم وكانوا لا يعدون اللصوصية جريمة وإنما يعدونها صناعة ويحللونها باعتبار أن ما يستولون عليه من أموال التجار الأغنياء زكاة تلك الأموال التي أُوصي بإعطائها للفقراء. وكانوا إذا كبر أحدهم تاب فتستخدمه الحكومة في مساعدتها على كشف السرقات. وكان في خدمة الدولة العباسية جماعة من هؤلاء الشيوخ يقال لهم "التوابون" على أنهم كثيراً ما كانوا يقاسمون اللصوص ما يسرقونه ويكتمون أمرهم.
ولقد ظهرت كتابات تعنى بذكر هؤلاء الشطار وحكاياتهم وتأثيرهم في المجتمع الإسلامي، ومن هذه الكتابات، كتاب العيارون والشطار في العصر العباسي لمؤلفه علي منصور شهاب، وكتاب الشطار والعيارين – حكايات في التراث العربي – تأليف الدكتور : محمد رجب.