اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
هو الشخصية الرئيسية في الرواية وأيضا يلقب بـ" المحرر".و لمرة واحدة في الرواية دعى ماركيث الجنرال بـ "سيمون بوليفار"، حيث أن اسمه الكامل سيمون خوسي أنطونيو دي لا ساتيسيما ترينيداد بوليبار بالاثيوس . وتعد الرواية هي انعكاس لشخصية بطل قومي من أمريكا اللاتينية الذي تحدى كل السجلات التاريخية، وانتهى أمره بفضيحه. وتبدأ الرواية وعمر الجنرال 46 عاما وخلال رحلته الأخيرة كان الجنرال يموت ببطء في سفينته المتجهة من كارتاخينا دي إندياس إلى أوروبا. وكما يذكر بالينثيا روث بـ أن بوليبار ليس فقط ضحية إلا أنه مسئول عن السقطات السياسية التراجيدية التي حدثت في أمريكا الجنوبية.و بدأ تاريخه السياسي في الأنحدار منذ عام 1824 بعد انتصار الجنرال أنطونيو خوسي دي سوكرى في موقعة أياكوتشو . وفي الرواية إشارة إلى عدم زواج بوليبار مرة أخرى بعد وفاة زوجته ماريا تيريسا رودريجز ديل تورو إي ألايثا. و استخدم الكاتب وثائق عامة وعنصر أخر وهوالخيال، فعلى سبيل المثال اهتمامه الخاص بالجيش، وعجزه المبكر، وسوء شخصيته، وعن الأخيرة، قال بوليبار أولياري "إن شخصيته المتغطرسة والجزوعة لا تسامح أبدا في أي تأخير حتى وإن كانت التحية العسكرية". وفي لقاءه مع ماريا إيلبيرا سامبير، اعترف ماركيث بأن صورته عن بوليبار في الرواية هي من وحي خياله. وأكد على أن شخصية بوليبار لم تتغير لأن أسلوبه في التحكم في غضبه وأفكاره الفلسفية متشابهات حيث أنه "أعار كثيرا من انتباهه إلى الموت، لأنه من أهم المواضيع التي تهم الإنسان".
و تبدأ الرواية بـ اسم خوسي بالاثيوس،و الذي عرف في التاريخ بأنه كبير الخدم.وكما أشار الناقد الأدبي سيمور مينتون إلى أن بالاثيوس هو شخصية أساسية في الرواية.فكان خادم الجنرال ولكن في بعض اللحظات كان الوحيد القريب للجنرال. تعلم أن يعيش مع خادمه، بحيث لايدعيقراءة أفكاره. فهو ولد عبد، وكان أصغرمن بوليبار في السن بحوالي ستة أعوام وقد أفنى معظم حياته في خدمته، وقد كان يزود بوليبار بالتواريخ خلال فترة احباطه.و طبقا لأحد النقاد إن قدرة بالاثيوس على تذكر الأحداث التي مضت في حياة بوليبار كانت بالنسبة لماركيث مادة علمية هامة ساعدته على ابتكار العديد في شخصية الجنرال، لأنه يتيح وضع تاريخ رسمي لحياة بوليبار اليومية.
هي صديقة قديمة للجنرال من حوالي 27 عاما، حيث أنها أخر ما تبقى له بعد وفاة زوجته. وترتكزشخصيتها على عشقها لتاريخ بوليبار. ولقد لقبها الجنرال بـ"محررة المحرر" وذلك بعد ان أنقذتهمن محاولة اغتيال له في ليل الـ 25 من سبتمبر لعام 1828م.الصورة الخيالية في ذهن ماركيث عن الجنرال قد أعادت تقييم شخصية تلك المراة التاريخية في حياة بوليبار، فوفقا للمؤرخ الفنزويلي دينزيل روميرو ؛هي ليست مجلرد حبيبة بالنسبة له، ولكنها كانت امرأة ذكية وقوية ومستقلة.ووصفها الكاتب في روايته بـ"الشجاعة " التي احبها ولكنه لم يناله حتى مماته.ففي الحقيقة عندما ذهب تركها، ولكن فبي الرواية ذكر الكاتب بأنه ظل يكتب لهاخلال رحلته. فهي الأخرى كانت تكتب له لتخبره عن الوضع السياسي، ولكن من يعملون في البريد كانت لديهم المعلومات بألا يسلموا له تلك الرسائل. ولأن تلك الشخصية تقوم أحداثها على الخيال، فقد جعلها الكاتب تتزوج من الطبيب الإنجليزي جيمس تورني، الذي يكبرها بضعف عمرها وذلك بعد أن كتب بوليباررسالة لها يصرح لها فيها بحبه. وصورها في الرواية بأنها امرأة قوية وماكرة، وبأن جماها لا يقاوم.
إذا عدنا بالزمن للخلف نجد أن هذا الشخص غالبا يفكر في الجنرال، فهو صديق قديم له، ولكن فيما بعد أتهم بأنه حاول قتله ونفي بعد ذلك.وفي الرواية أوكل إليه الجنرال مهمة حكم كولومبيا لإنه يعتبره جندي شجاع. وفي الماضي كان يعتبره "أنا الأخر"، ولكن في احداث أعتبر عدو للجنرال ونفي إلى باريس بعد تورطه في محاولة قتله.و قد تضايق الجنرال كثيرا من رجوع سانتاندير من منفاه إلى باريس، وحلم ذات مرة بأن الجنرال سانتاندير يأكل أوراق كتاب، ومغطى بالصراصير حيث اقتلعواعيناه.
هو الإخر صديق للجنرال، ويعرف ب ماريسمال أياكوتشو، وكان أكثر من يثق بهم الجنرال. حيث يصفه بـ"الذكي والمرتب والجبان والمؤمن بالخرافات". سوكري هو الإخر متزوج وله أبنه تدعى ماريانا كارثيلين. و يذكر في الرواية بأن الجنرال يطلب من ماريسكال بأن يكون رئيسا للبلاد ولكن الأخير يرفض.و من الأسباب التي جعلته يرفض هو أنه يريد أن يعيش مع عائلته، وحيث يتنبأ بموت سوكري من بداية الرواية. فقد ذهب مع عائلته للاحتفال بعيد القديس سان أنطونيو كيتو، وهناك قتل . وعندما علم الجنرال بمقتله في بيرويكوس تقيأ دم .