اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بعد ثورة الإنقاذ الوطني بدات دور العرض تغلق، أبوابها، حتى وصل عددها بعد 20 عاما إلى سبعة دور عرض عام 2009 لعدد السكان البالغ نحو 40مليونا، قبل انفصال جنوب السودان . في عام 2009 كانت اغلب الافلام التي عرضت في السودان افلاما هندية للعمال الهنود ومن دون اظلام للقاعات اثناء العروض حسب القانون، وهي الحالة الوحيدة من نوعها في العالم. لم تكن نتيجة ثورة الإنقاذ إغلاق أغلب دور العرض في السودان فقط، وإنما توقف الإنتاج السينمائي على نحو يكاد يكون تاماً.
شهد العام 1991 تمت تصفية مؤسسة الدولة للسينما ،وقسم السينما في مصلحة الثقافة، ووحدة السينما في التلفزيون، بل أغلق نادي السينما بعد 20 عاما من تأسيسه. في العام 1993 صدور قانون جديد للسينما (بعد قانون 1974) ، ثم في 1996 صدور قانون جديد آخر للسينما. صحيح أن "إدارة الإنتاج السينمائي بقيت الجهة الحكومية الوحيدة لإنتاج الأفلام .
لكن الرقابة "الدينية" المشددة تعوق الإنتاج الحكومي أو الخاص، لدرجة وصلت إلى حد منع فيلم تسجيلي قصير عن الحياة البرية، لأن"أرداف النعامة موحية" بحسب التقرير الرسمي.