اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يوجد نوعان شائعان للسياحة في مصر، وهما كالآتي: السياحة الفرديّة المستقلّة عن شركات السفر، والسياحة المُنظّمة ضمن المجموعات السياحيّة، حيث تمتاز الأخيرة بانخفاض تكلفة أسعار تذاكر الطيران لرحلاتها، إذ تضمّ هذه البرامج رحلات جماعيّةً لزيارة معالم سياحيّة مصريّة محدّدة برفقة دليل سياحيّ يُرشد الزوّار إليها ويُعرّفهم بها.
تستمرّ رحلات الجولات السياحيّة من سبعة إلى أربعة عشر يوماً، وتبدأ غالباً من القاهرة وتنتهي إليها، إذ يُمكن قضاء عدّة أيّام هناك لزيارة الأهرامات، وأبو الهول، والبازارات، والمتحف المصريّ، كما تُعتبر الأقصر معلماً سياحيّاً يستحق الزيارة لقضاء يومين على الأقل، كما يُمكن التنقّل بين مدن القاهرة والأقصر، وأسوان على متن الحافلات، أو القطارات، أو الطائرات، أو عبر القوارب التي تعبر نهر النيل نحو أسوان، إذ تستغرق هذه الرحلات ثلاثة إلى أربعة أيام للتعرّف على المعالم الأثريّة؛ كزيارة معبد أبو سمبل.
تُمثّل شهور السنة التي تبدأ من شهر تشرين أول وحتّى شهر نيسان أفضل أوقات السفر إلى مصر، حيث يكون معدّل درجات الحرارة متوسطاً، لكن بعض المعالم السياحيّة؛ كوادي الملوك، والأقصر، وأسوان، والأهرامات، تكون مُكتظةً بالسيّاح خلال شهري كانون الأول وكانون الثاني، حيث تُعتبر هذه الفترة من السنة مناسبةً لحجز رحلات السفن والقوارب في نهر النيل بسبب اعتدال الطقس، ومن جانبٍ آخر ترتفع أسعار منتجعات البحر الأحمر في هذه الفترة؛ بسبب ارتفاع درجات الحرارة صيفاً.
أمّا بالنسبة للسياحة الصحراويّة في الصحراء الغربية فلا يُنصح بالقيام بها خلال الفترة الممتدّة ما بين شهر حزيران وحتّى شهر آب، ويُعتبر فصلا الربيع والخريف أفضل الأوقات لزيارتها؛ وذلك لتجنّب الحرارة الشديدة صيفاً، أو انخفاضها إلى ما دون الصفر شتاءً.
تضم جمهوريّة مصر العربيّة وجهات رائعة لقضاء شهر عسل رومنسيّ فيها، ومن أهم أماكن الزيارة فيها ما يأتي: