اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
شهدت الفترة ما بين 1783-1785 تطورًا مهمًا في مسيرة ديل المهنية في عدد من المجالات، وبحلول عام 1785 لم يعد مجرد تاجر في مدينة غلاسكو بل أصبح رجل أعمال ومصرفيًا وصناعيًا.
انضم ديل إلى رجل الأعمال روبرت سكوت مونكريف من أدنبرة في عام 1783 لتأسيس أول فرع لغلاسكو في بنك رويال بنك أوف سكوتلاند، وفي غضون سنوات قليلة تجاوزت قيمة أعمال فرع غلاسكو مليون جنيه إسترليني، في ذلك الوقت لم تعد أمريكا مستعمرة بريطانية، ولم يعد تجار غلاسكو يعتمدون على تجارة التبغ بشكلٍ رئيسي، بل أصبحت صناعة النسيج والسكر هي مصدر الثروات الأساسي، كل ذلك خلق فرصة ذهبية أمام ديل لزيادة سمعته وتأثيره الاقتصادي من خلال إنشاء غرفة تجارة غلاسكو، والتي كانت الأولى من نوعها في بريطانيا، تولى ديل رئاسة مجلس الإدارة، وانضم إلى تجار كبار مثل جيمس أوزوالد، وجيمس دينستون، وجون غلاسفورد، وتوماس بوكانان، والعديد من الأسماء الأخرى، والذين سيطروا على تجارة التبغ والسكر والنسيج والفحم. أصبح ديل شخصية مهمة في الحياة التجارية في غلاسكو وظل تأثيره كبيرًا في غرفة التجارة حتى وفاته.
في عام 1784 زار رجل الأعمال البريطاني ريتشارد أركرايت اسكتلندا بناءً على طلب من جورج ديمبستر، قام ديفيد ديل وجورج ديمبستر بمرافقة آركرايت إلى نيو لانارك، اتفق الشركاء الثلاثة على إنشاء ما سيصبح لاحقًا أهم مُجمع صناعي لغزل القطن في أوروبا بأسرها.