اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بدأت القوى الأوروبية الكبرى (لا يشملهم الاتحاد السوفييتي) بالتفاوض على معاهدة سياسية من سبعة إتفاقيات في لوكارنو سنة 1925. وقد عزز ذلك من شرعية ألمانيا ممهدا الطريق لعودتها إلى دور القوة العظمى والعضوية في عصبة الأمم في 1926 بمقعد دائم في مجلسها. شهدت معاهدة لوكارنو تحسنا كبيرا في المناخ السياسي لأوروبا الغربية في الفترة 1924-1930. وتطلعت تلك القوى لتسويات سلمية مستمرة، غالباً ماأطلق عليها "روح لوكارنو". كانت هذه الروح ملموسة عندما انضمت ألمانيا إلى العصبة سنة 1926، وانسحاب قوات الحلفاء التي احتلت راينلاند الألمانية.
لم يكن لألمانيا النازية أي اهتمام لروح السلام. فبدأت لوكارنو بالتضعضع بعد إرسال قوات إلى الراينلاند منزوعة السلاح في 7 مارس 1936.