اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
سيطر السلاجقة على أنقرة بعدمعركة ملاذكرد في عام 1073. وبفضل جهود سلاطنة السلاجقة في التجارة العبارة (الترانزيت) أصبحت أنقرة مركزا لها في القرن الثاني عشر والثالث عشر. وقد ارتبطت أنقرة بالأهيين ومن بعدهم بفترة في عام 1304 حققوا استقلالا نسبيا وارتبطوا بالدولة العثمانية. وقد ارتبطت مدن الجنوب الغربي لأنقرة بالكرمايان، أما مدن الجنوب الشرقي فقد ارتبطت بإمارة قرمان. وفي عهد السلطان مراد الأول ارتبطت أنقرة كليا بالدولة العثمانية. وفي عام 1402 وقعت معركة أنقرة بين الدولة التيمورية بقيادة تيمورلنك والدولة العثمانية بقيادة بايزيد الأول. وقد خسر بايزيد الأول المعركة وأسره تيمورلنك، ودخلت الدولة العثمانية في مرحلة تعرف بعهد الفترة وبسبب هذه الأزمة أصبحت الدولة العثمانية في حالة فراغ في السلطة. وقد تهدم جزء كبير من أنقرة نتيجة للمعركة، وقد تم اصلاحها من جديد في عهد مراد الثاني الذي أنشأ اتحاد الأناضول من جديد. وفي عام 1841 بعد ازالة إيالة الأناضول وعند انشاء الولايات أصبحت ولاية أنقرة. وقد ارتبطت أنقرة وتشروم ويوزغات وقيصري وقرشهر بهذه الولاية. وقد استمر وجود ولاية أنقرة حتى عام 1922.
وفي أواخر عهد العثمانين في عام 1917 وقع حريق أنقرة الكبير والذي استمر لمدة 3 أيام. وقد أدى هذا الحريق إلى احتراق ما يقرب من 1900 أسرة.