اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كتب روبرت بيب أستاذ العلوم السياسية بجامعة شيكاغو كتابات مكثفة حول الإرهاب الانتحاري، وذكر أن الاحتلال العسكري هو من أشعل فتيله وليس الأيديولوجيات المتطرفة. استخدم في كتاب مثل (الموت من أجل الفوز: المنطق الاستراتيجي للإرهاب الانتحاري وإشعال الفتيل) بيانات من قاعدة بيانات إرهابية واسعة وقال إنّه من خلال زيادة الاحتلال العسكري تزيد حكومة الولايات المتحدة الأمريكية من الإرهاب. بيب هو مدير ومؤسس مشروع شيكاغو للأمن والإرهاب الذي يملك قاعدة بيانات لكل هجوم إرهابي انتحاري معروف من 1980 وحتى 2008.
أفاد تقدير للمخابرات الوطنية في عام 2006 بأن الحرب في العراق زادت من خطر الإرهاب. أُعدّ هذا التقرير من قبل 16 وكالة استخبارات، وكان أول تقييم للإرهاب العالمي منذ بداية حرب العراق.
شرحت كورنيليا باير كيف نما الإرهاب كرد فعل على التدخل والاحتلال العسكري في الماضي والحاضر، وكذلك كنتيجة للعنف الهيكلي. يشير مصطلح العنف الهيكلي في هذه الحالة إلى الظروف الاقتصادية السيئة التي تُعزى إلى السياسات الاقتصادية للدول الغربية وخاصة الولايات المتحدة الأمريكية.
كتب السياسي البريطاني الديمقراطي الليبرالي شيرلي ويليامز أنه يجب على حكومتي الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة «التوقف عن التفكير في الاحتلال الذي يمثل بذرة الإرهاب المستقبلي». ردد سفير المملكة المتحدة لدى إيطاليا إيفور روبرتس هذا الانتقاد عندما ذكر أنَّ الرئيس بوش كان «أفضل شخص جند القاعدة على الإطلاق». كما منحت الولايات المتحدة صفة الأشخاص المحميين بموجب اتفاقية جنيف إلى مجاهدي خلق وهي مجموعة إيرانية مصنفة من قبل وزارة الخارجية الأمريكية كمنظمة إرهابية مما أثار بعض الانتقادات. وأشار منتقدون آخرون كذلك إلى أن الحكومة الأمريكية منحت اللجوء السياسي للعديد من الإرهابيين المزعومين والمنظمات الإرهابية التي تسعى للإطاحة بنظام فيدل كاسترو، في حين تدعي الحكومة الأمريكية أنها تكافح الإرهاب.
قال مراسل صحيفة نيويورك تايمز روكميني كاليماشي عام 2018: «عدد الإرهابيين الآن أكثر من عددهم في 11 سبتمبر ... يوجد المزيد من الجماعات الإرهابية الآن.»