اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
الإرهاب في المملكة العربية السعودية. هو الإرهاب الذي يستعمل من قبل المقاتلين المنتمين لتنظيم القاعدة الذين ينسبون أنفسهم للإسلام لأهداف سياسية واجتماعية ومادية وكمهاجمة الحكومة السعودية وقوات الأمن لأنها تقف ضدهم وتحرض عليهم. وقعت الهجمات المعادية للغرب في المملكة العربية السعودية ويعود تاريخها إلى العام 1995. ولقد اشتركت في مكافحة الإرهاب بالمملكة أربع جهات هي: (وزارة الدفاع) و(وزارة الداخلية) و(الحرس الوطني) و(رئاسة الاستخبارات العامة)، وتعتبر الفترة الممتدة من 2003 إلى 2006 هي الأعنف والأكثر دموية في الصراع.
وظلت السعودية تُكافح تمويل الجماعات الإرهابية، وتفرض الأنظمة الأمنية لقطع سبل ممارسة أنشطتها الدموية على اعتبار المملكة قائد التحالف الإسلامي لمكافحة الإرهاب، حتى أعلنت في يناير 2019 فرضها الرقابة على 12 نشاطًا ماليًا تُستغل في الخفاء لدعم الجماعات الإرهابية بالأموال، مثل: الأنشطة الخيرية، والخدمات التي تُقدم في قطاعات الإقراض والتمويل، إضافةً إلى القطاعات المصرفية وما يتبعها من حوالات مالية وإصدار البطاقات الائتمانية واستبدال العملات الأجنبية. وقد انضمت السعودية يوم الجمعة 21 يونيو 2019 إلى منظمة مجموعة العمل المالي كأول دولة عربية؛ نظير جهودها في محاربة تمويل الإرهاب.
أرسل الجيش الأمريكي قواته إلى المملكة العربية السعودية في العام 1990 بعدما غزا صدام حسين الكويت. وقادت الولايات المتحدة تحالفا ضد العراق في حرب الخليج عام 1991. بعد انتهاء الحرب بعدة سنوات انتقلت معظم قواتها من السعودية إلى قواعد أخرى في قطر عام 2003 بعد عدة هجمات ضدهم.
بعد هجمات 11 سبتمبر 2001، كانت هناك ضغوط دولية على الحكومة السعودية لاتخاذ إجراءات صارمة ضد المتطرفين الذين ينفذون أعمالا معادية للولايات المتحدة، ومراقبة الخطابة في المساجد السعودية. زادت هذه الإجراءات بعد الكشف عن 15 من الخاطفين من أصل 19 كانوا من المملكة العربية السعودية. وتعهد المسؤولون السعوديون ببذل الجهود للقضاء على هؤلاء المتطرفين حسب قولهم.
في 3 فبراير 1991 حصل إطلاق نار على حافلة كانت تقل أمريكيين في مدينة جدة وتسبب الهجوم في إصابة 3 أمريكيين وسعودي، وأعلن الأمن السعودي القبض على منفذي الهجوم، وفي 28 مارس 1991 أطلق شخص في مدينة الجبيل - تقع في الساحل السعودي الشرقي - النار على جنود المارينز الأمريكيين نتج عنه إصابة ثلاثة منهم. لكنها كانت كما يبدو عمليات عشوائية فردية لم يتم التخطيط لها بشكل جيد، ولم تحقق أهدافها بدقة، على عكس تفجير العليا في مدينة الرياض عام 1995 الذي أصاب الهدف ونجح باستهداف الحرس الوطني السعودي.