اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
سنة 2000، توبع بوعويش بتهمة جناية القتل في حقّ دركي فرنسي، وجناية السرقة الموصوفة ومحاولة السرقة والمساهمة فيها، وقضت غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف بالرباط بسجنه مدة 30 سنة، وأداء تعويض مدني لفائدة عائلة الضحية قدره 600 ألف درهم.
وقبل اعتقاله، كان بوعويش قد تمكن من الدخول إلى المغرب، بعد أن استطاع الفرار من جميع الأجهزة الأمنية التي لاحقته، قبل أن يُلقي عليه القبض ويقدم للمحكمة، التي أصدرت عقوبة السجن في حقه لمدة 30 سنة، رغم إنكاره ارتكاب الجريمة، وادعائه أنه هرب صوب المغرب خوفا من إلصاق تهمة القتل به.
في 5 يونيو 2020، غادر بوعويش أسوار السجن، بعدما قضى فيه 20 سنة.