اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تتناول رواية الرياح السوداء فترة الحكم الدكتاتوري في دولة باراجواي وكيفية تعرض مواطني البلد من الفلاحين إلى التعذيب والظلم والقتل بداية من عام 1976. كما ترصد عجز الصحفيين عن كشف الأوضاع التي كانت تجري على أرض الواقع في حينها. وقد حازت هذه الرواية على جائزة دولة باراجواي ليديا جونز عام 2012، وقامت الأستاذة والمترجمة عبير عبد الحافظ بترجمتها إلى العربية، وتُعد بذلك أول أعمال الكاتب المُترجمة إلى العربية.
تمثل الرواية الموت والفزع والحزن الذي شهدته بلاده خلال عهد الديكتاتورية، وأن أبطال العمل حقيقيون من لحم ودم، وكان الكاتب قريبا منهم ولمس معاناتهم ، وكان يُعد تحقيقا صحفيا عما حدث معهم، ولكنه خشى عليهم من بطش النظام، فتحولت القصص الصحفية لتأخذ الشكل الروائي، فبينما تُنسى القصص الصحفية ويطويها النسيان، يظل الأدب مخلدُا.