يعبّر مصطلح الرضا الوظيفي عن الشعور الإيجابي الذي يشعر به الموظّف بشكلٍ عام تجاه عمله، بسبب تحقيق احتياجاته، ورغباته في العمل، إذ إنّه من الأهداف الأساسيّة التي تسعى معظم المؤسسات للحصول عليه لما له من دور في زيادة إنتاجيّة العمال وتحفيزهم.
عوامل الرضا الوظيفي
يعتمد الرضا الوظيفي على عدد من العوامل التي تساهم في تحقيق رضا الموظفين عن وظائفهم، وهي:
الظروف المثلى للعمل: إذ إنّ بيئة العمل تعتبر بمثابة منزل ثانٍ للموظّف نظراً لقضائه وقت طويل فيها يومياً، وعند تطويرها وتحسينها يزداد شعور الموظّف بالرضا مما ينعكس على إنتاجيّته.
فرصة التقدّم: تشجّع وجود فرص للتقدّم والترقيات من أداء الموظّف وتساهم في شعوره بالرضا، عبر اكتساب مهارات جديدة تكون وسيلة لحصوله على ترقية.
تقليل الأعباء والإجهاد: لما لها من أثر سلبي على الرضا الوظيفي، والتي تحدث غالباً بسبب سوء الإدارة والتنظيم.
الاحترام المتبادل بين الموظفين: يحقق احترام الموظفين لزملائهم بتوفير بيئة عمل وديّة بعيدة عن العداءات، مما يساهم في شعور الموظفين بالرضا.
العلاقات الجيّدة مع المدراء: إنّ شعور الموظّف بوجود المدراء في حال الحاجة إليهم لمناقشة أي أمور تتعلّق بالوظيفة أمر يساهم في شعوره بالسعادة والرضا من الوظيفة.
المكافآت الماليّة: من أكثر وسائل التحفيز والتشجيع؛ تقديم مكافئات للموظفين كتعبير عن تقدير الأداء، ويساهم بشكل كبير في الرضا الوظيفي.
آثار الرضا الوظيفي
ينجم عن شعور الموظفين بالرضا الوظيفي عدد من الآثار التي تنعكس بشكل إيجابي على كل من الموظّفين والمؤسسة على حدٍ سواء وهي:
التحفيز: يلعب شعور الموظف بالرضا والسرور من الوظيفة دوراً هاماً في تشجيع الموظّف وزيادة دوافعه نحو العمل.
المشاركة الوظيفيّة: يقصد بها مدى مشاركة الوظيفة للحياة الشخصيّة لديه، عبر الشعور بالانتماء لها.
الانتماء الوظيفي: يتم التعبير عنه بمواطنة الموظف، عبر قيامه بعدد من السلوكيات مثل، الالتزام بالمواعيد، تقديم الاقتراحات لتطوير العمل، والاهتمام بشؤون الموظفين الآخرين.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل