English  

كتب الرستن تعليميا

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الرستن -تعليميا (معلومة)


شهدت وتشهد مدينة الرستن نهضة ثقافية متسارعة وقد ترجم ذلك في الارتفاع الكمي والنوعي في آليات التدريس وعدد الطلبة بمختلف المراحل الدراسية سواء منها الدون الجامعية أو الجامعية أو الدراسات العليا. لقد كان العامل الأكبر في هكذا نهضة هو اختلاف حاجيات السوق والتطور الاجتماعي الذي شمل مختلف مفاصل المجتمع. ولقد كان مجتمع المدينة بمختلف شرائحه العمرية وحتى حين قريب مجتمعا فلاحيا ورث عن العثمانيين أساليب العمل البدائية وبالإضافة إلى ضيق الأفق والتفكير المحدود.و مع تطور سورية وتطور العلم وتغير طبيعة المنطقة التي ضربها الجفاف لسنوات عديدة بدأت براعم الثقافة تجد طريقها للإزهار.من ناحية أخرى أخذت المرأة في المدينة تستعيد دورها الحضاري الذي لطالما غابت عنه لتكون من جديد الطالبة على مقاعد الدراسة والمدرسة والمهندسة في سوق العمل. بالانتقال إلى تفاصيل العملية التربوية والدراسية فإننا نلاحظ اهتمام الدولة بالقاعدة التعليمية بمثلثها (التحضيري والابتدائي والإعدادي)

في مرحلة الدراسات العليا فقد بلغ عدد حملة شهادة الدكتوراه (33 شهادة مسجلة من مختلف الجامعات العالمية) وهنالك حملة شهادات للدكتوراه مقيمين في المغترب ويعملون هنالك ولم يقومو بتسجيل شهاداتهم في سوريا وبلغ عدد دارسي درجة الماجستير 10 خريجين

في مرحلة التعليم الجامعي لقد ساعد وجود جامعة البعث في المنطقة الوسطى على زيادة عدد الطلبة الجامعيين في المدينة حيث بدأت تظهر أجيال جامعية مؤهلة في المدينة. فقد بلغ عدد الخرجيين في مختلف الاختصاصات الجامعية ما يلي (الأعداد تقديرية وذلك لوجود عدد من المغتربين)

  • الطب البشري : (45 طبيب ومخبريين)
  • الصيدلة : (25 صيدلاني)
  • الهندسة : (40 مهندس يتوزعون على اختصاصات الهندسة المدنية - الكهربائية - المكانيكية - الزراعة - البترولية - المعمارية-المعلوماتية)
  • طب الأسنان : (15 طبيب)
  • الحقوق : (25 محامي و2 قضاة)
  • العلوم : (71 يتوزعون على اختصاصات العلوم البيطرية والرياضية والكيماوية والطبيعية والفيزيائية)
  • الآداب : (85 خريج من اختصاصات الأدب العربي - الأدب الإنكليزي - الأدب الفرنسي - التاريخ - الجغرافية)
  • التربية : (8 موجهين تربويين)
  • الشرعية : (20 أستاذ)

في مرحلة التعليم الثانوي فقد بلغ عدد الثانويات في مدينة الرستن اربع ثانويات تتوزع على :

  1. الثانوية العامة ذكور (ثانوية الشهيد مصطفى الحاج علي -الشهيد محمد سعيد أيوب سابقا) وتضم /250/ طالب وكادر تدريسي جامعي مؤهل.
  2. الثانوية العامة إناث (الشهيد محمود الحمود) وتضم حوالي /300/ طالبة وكادر تدرسي جامعي مؤهل.
  3. الثانوية الصناعية (الشهيد محمد تيسير فرزات) وهي ثانوية رائدة على مستوى المنطقة من حيث التجهيزات المهنية الحديثة والكادر الهندسي المشرف عليها وترفد هذه الثانوية القطر بالطلبة المهنيين والفنيين المدربين.
  4. الثانوية الشرعية والتي استحدثت مؤخرا وقد تبرع ببناء مقرها محسنون من أبناء الرستن من امثال رجل الاعمال محمود سليمان طلاس فرزات.

مرحلة التعليم الإعدادي أو الأساسي فقد بلغ عدد المدارس الإعدادية في المدنية 5 إعداديات تضم أكثر من /5000/ طالب وطالبة يرفدون التعليم الثانوي وقد تم فصل بعض الإعداديات التي كانت ثانويات تضم التعليم الإعدادي

ففي مرحلة التحضيري تأسست روضة الثامن من آذار بالرستن عام 1981 لتكون الرافد الأول في السلسلة التعليمية وتتبع هذه المؤسسة إداريا وتنظيميا للإتحاد العام النسائي. بدأت الروضة بإعداد زهيدة ثم ما لبثت أن أبرزت تميزها لتستقطب أعدادا أكبر.و تتميز الروضة بوجود المربيات اللواتي يتمتعن بالإحساس بالمسؤولية. وتتعدد النشاطات التربوية لتشمل مشاركة الأطفال في يوم البيئة ونشاطات ثقافية أخرى. و تم دعم الروضة بعلوم الحاسب والأساليب التعليمية الحديثة. وفي أخر إحصائية لعدد الأطفال المسجلين بلغ عدد الأطفال / 300 / طفل. وكان للإدارة الدور البارز في التوجيه الواعي لهذه الشريحة التي إن أعدت بالشكل المتوازن ما كانت لتنتج إلا جيلا واعدا. نتوجه بالشكر لإدارة الروضة والآنسة مها أيوب مديرتها الحالية. اما في مرحلة التعليم الابتدائي فقد بلغ عدد المدارس في المدينة حوالي 15 مدرسة تضم ما يقارب 7000 طالب مع كادر تدريسي مؤهل وكفئ لتعليم هذه الأجيال الواعدة.

المصدر: wikipedia.org