اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
اطلق سراح كيلر في أغسطس 1989, ثم انتقل إلى مولهاوس في شارع فردان في الشقة من القصر القديم في منطقة خضراء هادئة و بعيدة عن وسط المدينة. أصبح كيلر بستاني وقام بإنشاء شركة صغيرة اسمها (إلسا جاردين) . كان العملاء راضون جدا بعمله وكثيرا ما أوصوا به. عاش بذلك حياة متواضعة مع امرأة تدعى مارينا، إلا أنهما انفصلا في وقت لاحق ومن ثم وجد رفيقة جديدة اسمها سيفيرين.
قالوا جيران كيلر إنه كان يحب المساعدة جدا وودي و حنون مع الحيوانات.
كما قالت مارينا زوجة كيلر الأولى: انه كان يجبرها على ممارسة الدعارة؛ لأنه كان بحاجة إلى المال بسبب حبه لاقتناء الأشياء الفارهة والذهاب إلى الكازينوهات و حضور سباق الخيل و ارتياد المطاعم و الفنادق ذات الأسماء الشهيرة. قال أحد أصدقائه انه بينما كان كيلر في علاقة مع زوجته الثانية سيفيرين كانت هي بالفعل في علاقة مع رجل آخر وعندما علم كيلر بهذا، ذهب لرؤية الرجل و وضع المسدس في فمه مهددا له أن يترك زوجته وحدها.
لذا كان هناك وجهين اثنين لإيفان كيلر، وجه للجيران والزملاء والذي كان في اعين الجميع (الرجل اللبق)، في حين أنه لعائلته يظهر وجهه الآخر الذي كان غاضبًا ولا يرحم.