التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | نعمت الحاموش |
| قسم: | روايات إثارة ومغامرات مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الدار العربية للعلوم ناشرون |
| ردمك ISBN: | 9786140223509 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2014 |
| الصفحات: | 189 |
| ترتيب الشهرة: | 778,558 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
في روايتها «الرّجل والوحش« تضع نعمت الحاموش الكتابة في مواجهة مع الحياة وتحاول أن تستعيد للمرأة مكانتها، وأن تروّض الرجل بواسطة الكتابة. ولكن، هل تستطيع الراوية/المرأة/الكاتبة العبث بمصير الرجل عبر الكتابة، وقلب المعادلة واقتراح نهاية مختلفة؟ منذ الصفحات الأولى، وبشيء من الزوغان والتداخل بين الرؤى الشعرية والقيم الحكائية، وبلغة لمحية تنساب مشمولة بكل معاني الحب والحياة وشخوص من واقع الحياة، تختصر نعمت الحاموش تاريخ النساء في هذه المنطقة من الشرق، لا تتخفى وراء قناع المخاطب، بل تقول الأشياء كما هي، وتروي عبر نسائها - في النص - حكاية المرأة في كل زمان ومكان وبالتحديد علاقتها مع الرجل، وهو موضوع لطالما طرقه الأدباء منذ قاسم أمين الذي رسم للمرأة صورة تبدو فيها مستضعفة "خاضعة للرجل لأنه رجل ولأنها امرأة"، واليوم نسأل هل تغيرت هذه الصورة عند نعمت الحاموش وغيرها من أدباء هذا العصر؟ ولعل المقدمة التي تتصدر الرواية تجيب عن هذا السؤال وأسئلة أخرى شغلت السرد العربي وما تزال. تقول الروائية: "من كهوف الماضي... من سراديب ذاكرة جريح.. أطلّ وجه.. تقصفت فيه الثواني.. وأحرقت رايات الفرح.. وديسَ النبض بسنابك التسلّط.. أطلّ وجه هالة.. الفتاة الواعدة بألف أمل.. الصّاخبة بأعاصير الطموح.. هالة.. الفنانة الواعدة بألف أمل.. الصّاخبة بأعاصير الطموح.. هالة.. الفنانة المحاصرة بنواميس التخلّف والرجعية.. هالة.. وبعد سنين وسنين.. قرّرت أن تخلع ثوب الصمت.. والسكون.. وترتدي العاصفة.. قرّرت أن تكون العاصفة.. أن تهدر كالريح.. وتضرب كالموج.. قرّرت أن تبوح بجرحها السحيق.. فنفضت عنها غبار السنين الطويلة.. وتراءت ناصعةً كالحقيقة.. فاضحة كشمس الظهيرة... قالت ما يجب أن تقوله... استصرخت الضمائر النائمة.. وأمسكت بأيدي شقيقاتها الفتيات.. ورمت بهنّ في دنيا الوعي.. في دنيا الحلم.. والطموح.. رمت بهنّ في يمِّ الوجود.. حثّتهنّ على المواجهة.. على السباحة عكس تيار الخنوع.. حثّتهنّ على الصراخ في وجه الظلم.. أشعلت فيهن فتيل الانفجار.. أردَتْ فيهن البلادة.. والخوف.. والجبن.. زرعتهنّ في قلب الحياة... فلتستلّ كل واحدة منكن يا صديقاتي.. ما تراءى فيها من "هالة" وتمضي في هذه الدنيا.. وتنتزع أشواك السبيل بيديها.. وعينيها.. وأسنانها.. وتعزف لحنها الخاص على قيثارة الوجود.. وتكون هي... هي... دائماً...".
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".