اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
المراة، نواة البدء وقافلة القادم، ما زالت تعاني من الاضطهاد المجتمعي ومن تبعات الحروب وسيادة الذكورة. وأعلم أنها تحتاج إلى أكثر أوراقي وكلماتي، فهي تحتاج إلى عالم يؤمن بذاته ولا يزال يرزح تحت عقدة السيد والعبد، لهذا علينا بناء عقول تدرك أن للمرأة حقوقاً طبيعيةً وأنها ليست بحاجة للمطالبة بها، بل على المجتمع منحها إياها دون تعنت أو عصبية بغيضة!