اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
عارض بروكس ما يراه بالسلوك المدمر للذات، مثل انتشار جنس المراهقين والطلاق. يرى بروكس أن "الجنس صار صريحًا في كل مكان باستثناء الحياة الواقعية. حيث تركز وسائل الترفيه حاليًا على الجنس، أصبح المراهقون الأمريكيون حاليًا زاهدين جنسيًا، وينتظرون وقتًا أطول من أجل ممارسة الجنس... ولديهم عدد أقل من الشركاء". إنه يرى انتهاء الحرب الثقافية، لأنه "يبدو أن الصغار أكثر سعادة بصراحة اليسار وحكمة اليمين." ونتيجة لذلك، فإنه متفائل بشأن استقرار الولايات المتحدة الاجتماعي، والذي يعتبره "جزء من اللحظة المذهلة للإصلاح والتحسين".
في بداية 2003، كتب بروكس لصالح زواج المثليين، مشيرًا إلى أن الزواج قيمة محافظة تقليدية. وبدلًا من معارضته، كتب بروكس: "علينا أن نصر على زواج المثليين. علينا أن نعتبر عدم إمكانية زواج شخصين يحبان بعضهما ولا يمكنهما ربط ذلك الحب بميثاق بمثابة العار... يقع على عاتق المحافظين صياغة الحجة المهمة للزواج، ومنه زواج المثليين."
كما يأخذ بروكس موقفًا معتدلًا بشأن الإجهاض، إنه يعتقد أن الإجهاض يجب أن يكون قانونيًّا، ولكن مع موافقة الوالدين، خلال 4 أو 5 شهور من الحمل، وغير قانونيّ بعد ذلك، إلا في حالات نادرة.
وحول شرعية المخدرات، يعبر بروكس عن معارضته لانتشار الماريغوانا، قائلًا أن انتشار استخدام المخدرات يشجع السلوكيات غير الأخلاقية. يدعي بروكس أنه دخن الماريغوانا في شبابه ولكنه أقلع عنها بعد حادثة مهينة: كان بروكس يدخن الماريغوانا أثناء ساعة الغذاء في المدرسة وشعر بالإحراج خلال حديث بالفصل، حيث شعر حينها أنه غير قادر على الحديث العاقل.