اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ينقسم سكان بشار التاريخية أي سكان قصر بشار (قبل الاستعمار الفرنسي) إلى أربع عائلات كبيرة مندمجة فيما بينها ومع قبائل بربرية من موغل ولحمر وبوكايس وتاغيت والعائلات هي:
بعد التدخل الفرنسي عام 1903 بدأت هجرة يهود تافيلالت نحو بشار حيث قاموا بتشكيل مجتمع منعزل (لا يتزاوجون إلا فيما بينهم) ضمن قسم خاص بهم في المدينة الحديثة التي بدأت تتشكل آنذاك وسكنها إلى جانبهم عائلات إسبانية وفرنسية وعربية، هذا المجتمع بقى كذلك حتى إنشاء دولة إسرائيل عام 1948 أين توجه أغلبهم إليها في حين عاد البعض منهم إلى المغرب والبعض بقي حتى الاستقلال وتوجه أغلبه إلى فرنسا ونذكر من العائلات اليهودية التي سكنت المدينة بو حصيرة، أبوكراط، أسيراف، أزولاي، بنحموا، بن إطاح، دحان، صبان (هناك حي يحمل حتى اليوم هذا الاسم-الصبان-)، ترجمان، زنو....
فرضت القوات الفرنسية تضييق على تحركات البدو الرحل ما اضطر أغلب الرحل للاستقرار ليشكلوا بذلك كتلة السكان الأكبر فكان استقرار جزء كبير من ذوي منيع ببيداندو والباقي بالعبادلة في حين استقر أولاد جرير بالدبدابة. أما سكان قصور المنطقة الذين قدموا إلى المدينة فسكنوا في بشار مركز والدبدابة وكان أغلبهم من القنادسة وبني عباس وعين الصفراء والبيض.
بعد الاستقلال أصبحت بشار إحدى أكبر المدن في الجزائر وذلك كونها مركز للناحية العسكرية الثالثة ونتيجة لذلك استقطبت أعداد هائلة من السكان أغلبهم عائلات العسكريين والتجار الذين وجدوا في بشار مكان مناسب لممارسة نشاطهم وهو ما يبرره ارتفاع عدد السكان من حوالي 45 ألف عند الاستقلال إلى 171,724 نسمة عام 2009.
إن كان للسكان الأصليين (سكان القصر) خلفية بربرية، إلا أن اللغة العربية تبقى الأكثر تحدثاً والمستعملة في التخاطب في التجارة ومع الإدرات في المدينة لأن أغلب ساكنيها عرب ينحدر أغلبهم من القبائل البدوية التي كانت تسكن المنطقة (ذوي منيع وأولاد جرير والعمور...).
تضم اليوم اللهجة العربية المحلية عدة ألفاظ بربرية وفرنسية وإسبانية وغيرها لكن التطور السريع للسكان أوجد فجأة مجتمعات صغيرة تتكلم لهجات خاصة بها مثل القبائلية والشاوية والزناتية وتابلديت.