اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بالرغم من أن السن القانوني للزواج في معظم الدول هو 18 عام، إلا أن أغلب السلطات القضائية تسمح باستثناءات للشباب القاصر مع موافقة قضائية للآباء، ومثل تلك القوانين يتم سنها أيضا في الدول النامية.
وفي بعض الدول يكون هناك صلاحية قانونية للزواج الديني، ويمتنع نفس الأمر عن الآخرين.
عند الكاثوليك، وضعت الكنيسة اللاتينية قانون للزواج وهو 16 عام للذكور و14 للإناث.
في 2015، رفعت اسبانيا عمر الزواج إلى 18 (عامًا 16 عامًا بموافقة المحكمة)، بعد أن كان 14 في السابق. وفي المكسيك، يسمح بالزواج تحت سن 18 ولكن بموافقة قضائية من الآباء.
في اوكرانيا، عام 2012، تم المساواة بين الذكور والإناث لعمر الزواج وهو 18 عام، ويمكن للمحكمة أن تسمح بالزواج في سن 16 عامًا إذا كان ذلك في مصلحة الشباب.
في الولايات المتحدة، تسمح العديد من الولايات بزواج القاصرين مع وجود إذن من المحكمة. وفي كندا، أقل عمر للزواج هو 16 عام.
في المملكة المتحدة، يسمح الزواج القاصرين، من عمر 16 سنة مع موافقة قضائية للآباء في إنجلترا وويلز، وأيضا في ايرلندا الشمالية، وحتى بدون موافقة قضائية في سكوتلاندا.
وفقُا لدراسة أجراها صندوق الأمم المتحدة للسكان:
هناك ارتباط وثيق بين القيود التي تضعها القوانين ومتوسط عمر الأشخاص عند الزواج الأول. إحصاءات تعداد السكان بالولايات المتحدة عام 1960 يذكر أن 3.5% من الفتيات تزوجن تحت سن 16 عام. 11.9% تزوجن بين سن 16 و18 عامًا.
ذلك الارتباط الوثيق بين العمر المرتفع الزواج الأول في القانون المدني والنسبة التي تتم ملاحظتها لزواج القاصرين، ينهار في بعض الدول الإسلامية حيث العديد من الأسر تتجاوز القانون المدني للدول. هناك دراسة قامت بها اليونيسيف، وجدت أن أكثر خمس دول في العالم تعاني من معدلات مرتفعة لزواج الأطفال هي، النيجر 57 %، تشاد 72 %، مالي 71 %، بنجلاديش 64 %، وغينيا 63 %، وجميعها دول بها نسبة كبيرة جدًا من المسلمين.