English  

كتب الدولة والسيادة في ظل العولمة

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الدولة والسيادة في ظل العولمة (كتاب)


في ظل التشابك في العلاقات الدوليه ، ومع بروز العولمة في العصر الحاضر ، برز الى الواجهة موضوع الدولة وسيادتها في ظل العولمة ، وكيف تأثرت الدولة بالعولمة ، وماهي الادوات التي تستخدمها العولمه .
السيادة احتلت مركزا في لغة السياسة ، وتعتبر من اهم مظاهر الدولة ، واي خلل في سيادة الدولة يحدث خللا في بنيان الدولة ، وما يجري على الساحة الدولية اليوم, هو نوع من الانقلاب الجذري في العلاقات بين الدول, وفي تلك العلاقة التقليدية بين الحاكم والمحكوم ، وقد يكون بداية تحوّل سياسي جذري في تاريخ العالم السياسي والمفاهيم المؤطرة لعلاقاته ، فإن السلطة السياسية, وخاصة في العالم المتلقي لتأثيرات العولمة, أخذت تفقد دورها بشكل متسارع من أن تكون تلك البؤرة التي يدور حولها كل شيء .
لقد شكلت العلاقة ما بين الدولة والعولمة إحد أهم نقاط الخلاف والتباين ما بين الباحثين لما للعولمة من انعكاسات على العديد من الأصعدة ، وقد اختلف الباحثين على انعكاس العولمة على سيادة الدول ، فقسم يرى في العولمة أنها أذابت سيادة الدولة وقلصت من نفوذها وسيطرتها على حدودها السياسية الأمر الذي جعلها عرضة للتدخل الأجنبي وتدخل الشركات متعددة الجنسيات في شؤونها الداخلية، أما القسم الآخر فيرى في العولمة أنها لم تفقد الدولة مكانتها وأهميتها ولكنها غيرت من وظائفها والتي تتغير باختلاف الأزمان والظروف .
وخلال هذا البحث فسوف أتطرق في القسم الأول منه الى مفهوم الدولة والسيادة ومراحل تطور ونشوء الدول ، أما في القسم الثاني فسوف أتناول موضوع العولمة من خلال علاقتها بالدولة ، وسوف أتطرق الى الآثار والانعكاسات الاقتصادية والسياسية والثقافية الناتجة بفعل العولمة ،