اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
الدوري عن الكسائي أحد روايات القرآن الكريم، رواها أبو عمر حفص بن عمر بن عبد العزيز بن صهبان بن عدي بن صهبان ويقال صهيب أبو عمر الدوري (ت: 246 هـ)، عن أبو الحسن علي بن حمزة بن عبد الله بن عثمان الكسائي (ت: 189 هـ)، وتشترك مع رواية أبي الحارث عن الكسائي في أنهما مرويتان عن الكسائي.
هو أبو الحسن علي بن حمزة بن عبد الله بن عثمان من ولد بهمن بن فيروز مولى بني أسد وهو من أهل الكوفة ثم استوطن بغداد، لقب بالكسائي لأنه أحرم في كساء، يعد أحد القراء السبعة وكان إمام الناس في القراءة في زمانه وأعلمهم بالقراءة وأضبطهم لها وانتهت إليه رئاسة الإقراء بالكوفة بعد الإمام حمزة، وللكسائي مؤلفات في القراءات والنحو ذكر العلماء أسماءها منها كتاب معاني القرآن وكتاب القراءات وكتاب النوادر وكتاب النحو وكتاب الهجاء وكتاب مقطوع القرآن وموصوله وكتاب المصادر وكتاب الحروف وكتاب الهاءات وكتاب أشعار.
قال أبو عبيد في كتاب القراءات: كان الكسائي يتخير القراءات فأخذ من قراءة حمزة ببعض وترك بعضا، وليس هناك أضبط للقراءة ولا أقوم بها من الكسائي، وقال ابن مجاهد: اختار الكسائي من قراءة حمزة ومن قراءة غيره قراءة متوسطة غير خارجة عن آثار من تقدم من الأئمة، وكان إمام الناس في القراءة في عصره، وروى عنه القراءة عرضا وسماعا أناس لا يحصى عددهم منهم أحمد بن جبير وأحمد بن منصور البغدادي وحفص بن عمرو الدوري وأبو الحارث الليث بن خالد وعبد الله بن ذكوان والقاسم بن سلام وقتيبة بن مهران والمغيرة بن شعيب ويحيى بن آدم وخلف بن هشام وأبو حيوه وشريح بن يزيد ويحيى بن يزيد الفراء وروى عنه الحروف يعقوب بن إسحاق الحضرمي، توفي سنة 189 هـ.
هو أبو عمر حفص بن عمر بن عبد العزيز بن صهبان بن عدي بن صهبان ويقال صهيب أبو عمر الدوري الآزدي البغدادي النحوي الجوري الضرير، إمام القراء وشيخ الناس في زمانه ثقة ثبت كبير ضابط، يعد أول من جمع القراءات، ونسبته إلى الدور موضع ببغداد ومحلة بالجانب الشرقي، قرأ بسائر الحروف السبعة وبالشواذ.
قرأ على عاصم وحمزة بن القاسم عن أصحابه ويحيى بن المبارك اليزيدي وشجاع المطوعي وأحمد بن فرح بالحاء المهملة أبو جعفر المفسر المشهور وأحمد بن يزيد الحلواني وغيرهم، قال أبو داود: ورأيت أحمد بن حنبل يكتتب عن أبي عمر الدوري، وقال أحمد بن فرح المفسر: سألت الدوري ما تقول في القرآن؟ قال: كلام الله غير مخلوق، توفي في شوال سنة 246 هـ.
للكسائي منهج في القراءة اختلف فيها عن بقية القراءات العشر، ولقراءات أبي الحارث والدوري عن الكسائي بعض الاختلافات منها: