اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
وقد لعب طريق درب الأربعين دوراً دينياً هاماً، حيث إن المتصوفين كانوا يسلكون هذا الطريق، فيقال :" إنه سمي بالأربعين نظراُ لمرور (40) من الطرق الصوفية منه وإليه خاصة أولياء الطريقة الشاذلية نسبة إلى أبو الحسن الشاذلي ومريديه وهو من شاذلة في المغرب.ومن المعروف أنه دفن في البحر الأحمر في منطقة صحراء "عيذاب" في رحلة إلى الحج ويقام له المولد كل عام في محل دفنه.
وهناك قصص وحكايات عن المعجزات التي كانت تحدث أثناء مرور هؤلاء الصوفية من درب الأربعين فهناك من كان يأتي سيراً على الأقدام من المغرب والمناطق المجاورة، لذلك فإن أهمية درب الأربعين في مصر ليست فقط في كونه طريق تجارة الجمال أو تجارة الكارم أو حلقة اتصال بالصوفية القادمين من شمال غرب إفريقيا، بل أنه كان طريقاً يسهل وصول كل الثقافات المختلفة ولذلك فقد لعب درب الأربعين دوراُ هاماً في التجارة بوجه عام والثقافة الإنسانية بوجه خاص.