اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بعد سنوات من بقاءه في النجف؛ هاجر والده إلى سوق الشيوخ لتوّلي الرئاسة الدينية هناك، وهاجر هو إلى سامراء للالتحاق بدروس محمد حسن الشيرازي (قائد ثورة التبغ)، وبقي في سامراء حتى توفي أستاذه الشيرازي فرجع إلى النجف، وتتلمذ على يد الآخوند الخراساني، ثم رحل إلى سوق الشيوخ حين توفي والده ليحلّ محلّه هناك، وينقل صاحب الأعيان أنّ من أسباب خروجه إلى سوق الشيوخ هو مخاصمة بينه وبين أستاذه الخراساني، فينقل: ”وحضر درس الشيخ ملا كاظم الخراساني في الأصول فعرضت مسألة من مسائل الحكمة العقلية تكلم فيها المترجم، فقال له الشيخ ملا كاظم «هذا ليس من شغلك»؛ فغضب وقام من حلقة الدرس ولم يعد إليه ثم عاد إلى سوق الشيوخ فأقام فيها“، وقد توّلى الزعامة الدينية هناك، فينقل صاحب ماضي النجف وحاضرها ويقول: ”وكان وجيهاً عند الأهالي والحُكّام مسموع الكلمة محترم الجانب مُؤلّفاً بين العشائر مُروّجاً للدين“.
وكان له دورٌ بارز في مواجهة البريطانيين حين اندلعت الحرب العالمية الأولى ودخل البريطانيون إلى البصرة، فقد خرج لمقاومة البريطانيين مع كثير من عشائر قطره، وينقل صاحب الأعيان: ”وقد استنفر في الحرب التركية الإنكليزية جماعة من العرب خرج بهم إلى الشعيبة واستنهض العلماء ومرض في أثناء ذلك فمات“.