English  

كتب الدوافع مقابل العلاقات

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الدوافع مقابل العلاقات (معلومة)


يكمن الاختلاف المهمّ بين النظرية العلائقية ومبدأ التحليل النفسي التقليدي في نظريتها عن الحافز، والتي «تعطي اهتمامًا أساسيًا للعلاقات الواقعية بين الأشخاص، بدلًا من الدوافع الفطرية».

تقترح النظرية الفرويدية -مع وجود بعض الاستثناءات- أن البشر يتحفزون عن طريق دوافع جنسية وعدائية. تكون هذه الدوافع متأصلة وفطرية بيولوجيًا. فهم في النهاية لا تكونهم التجربة.

ومن ناحية أخرى، ناقش العلائقيون أن الدافع الأساسي للنفس هو أن تكون في علاقات مع الآخرين. نتيجة لذلك تشكل العلاقات الباكرة -التي عادةً تكون مع مقدمي الرعاية الأوليين- توقعات الشخص حول الطريقة التي يتم فيها تلبية حاجات المرء. ونتيجةً لذلك، لا يمكن فصل الشهوات والحوافز عن السياقات العلائقية التي ينشأ بها الفرد: فنُظر حينها إلى الحافز بصفته يتحدد بالتفاعل النظامي للشخص وعالمه العلائقي. يميل الأفراد إلى إعادة إنشاء هذه العلاقات المتعلمة باكرًا في العلاقات مستمرة التي قد تكون متعلقةً قليلًا أو غير متعلقةٍ حتى مع هذه العلاقات الباكرة. يساعد إعادة إنشاء أنماط العلاقات في تلبية متطلبات الأفراد بطريقة توافق ما تعلموه في طفولتهم. تدعى عملية إعادة التكوين هذه بتمثيل.

المصدر: wikipedia.org