اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يُستخدم مصطلح اضطرابات اللغة عند الأطفال أو اضطرابات الأطفال اللغوية بصورةٍ واسعةٍ ومربكةٍ، نتيجة الكثير وسمات المتداخلة والتي ليس بالضرورة لها أن تحمل نفس المعاني المتطابقة. إلا أننا نلاحظ أن هذا الارتباك والغموض في المعني يعكس وبصورة جزئية عدم التيقن من حدود الضعف اللغوي الخاص، ووجود أنماط فرعية عدة. هذا ومن الناحية التاريخية، فإن مصطلحات كـ "خلل كلامي نمائي" أو "فقد القدرة النمائية على الكلام أو الحبسة الكلامية النمائية" تم استخدامها لوصف الأطفال ذوي الخلفية العيادية المرضية للضعف اللغوي الخاص. إلا أنه على الرغم من ذلك، فقد تم وقف استخدام مثل تلك المصطلحات بصورةٍ عريضةٍ، حيث أنها تفترض توازياً مع "حبسة" البالغين المكتسبة. إلا أن هذا يعتبر مضللاً، حيث أن الضعف اللغوي الخاص لا يسببه التلف الدماغي. ففي الدوائر والأوساط الطبية، فإنه غالباً ما تُستخدم مصطلحات مثل الاضطراب اللغوي النمائي الخاص ، إلا أن مثل ذلك المصطلح يعاني من قصور كثرة كلماته، بالإضافة إلى أنه تم رفضه من قبل بعض الأفراد الذين يعتقدون أن الضعف اللغوي الخاص لا يجب اعتباره "اضطراب". ففي النظام التعليمي البريطاني، فإن مصطلح " الكلام، احتياجات اللغة والإتصال " يمكن استخدامه كمصطلحٍ اختياريٍ، إلا أنه أوسع بصورةٍ كبيرةٍ من مصطلح الضعف اللغوي الخاص، حيث أنه يتضمن الأطفال الذين يُعانون من صعوبات كلامية ولغوية التي ترجع إلى الكثير من الأسباب.