English  

كتب الدفاع المدني والحج

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الدفاع المدني والحج (معلومة)


بجانب الخدمات الإنسانية التي يقدمها جهاز الدفاع المدني، هناك واجبات وطنية إنسانية يقدمها لمسلمي العالم أجمع خلال موسم الحج[؟]، حيث يجتمع الملايين في وقت معلوم وفي مساحات محددة، ويتحركون في وقت واحد إلى الأماكن المقدسة يؤدون شعائرهم ومناسكهم في يسر وأمان واطمئنان وخضوع لله عز وجل.

وهنا يبدأ دور الدفاع المدني الذي يمكن أن يلخص في النقاط التالية:

  1. إطفاء الحرائق بمختلف أنواعها.
  2. القيام بعمليات الإنقاذ المختلفة.
  3. نشر دوريات السلامة لدرء الخطر قبل وقوعه والتعامل معه بعد وقوعه والحد من تكراره.
  4. القيام بأعمال الإسعاف التي تتطلب السرعة.
  5. مواجهة ما يقع من كوارث طبيعية أو نتيجة عوامل مؤثرة.
  6. المساندة لكافة القطاعات الأمنية والعسكرية.
  7. حصر كافة الأخطار ووضع الخطط الوقائية منها.

وعلى سبيل المثال، فيما يتعلق بالقوى البشرية والآلية المشاركة في حج عام 1425هـ، فقد بلغ أكثر من (عشرة آلاف فرد وضابط وضابط صف، وأكثر من ثلاثة آلاف آلية، و15 طائرة عمودية، تشارك 8 طائرات و7 مساندة و100 قارب مطاطي في حالة هطول الأمطار والسيول[؟] وآليات جديدة دخلت الخدمة لأول مرة، منها سيارات[؟] جيب بحجم صغير تحمل خزانات تستطيع الدخول للاماكن الضيقة لإخماد الحريق[؟] و 121 وحدة إطفاء جديدة و 120 سيارة إسعاف، بالإضافة إلى الآليات التي استخدمت في الأعوام الماضية وأثبتت فعالياتها منها سيارات إطفاء روزنبلور وأخرى مزدوجة وسيارات تهوية الأنفاق بمراوح متحركة هيدروليكياً وسيارات ستوركل وسلالم وهي بتقنية عالية ومن أحدث الوسائل المستخدمة عالمياً.

أولا ً: الدور التنسيقي:

بحكم ما نص عليه نظام الدفاع المدني وما تضمنته لائحته التنفيذية من واجبات سواء كانت بحكم الاختصاص الذي يستوجب التنفيذ المباشر أو بحكم التنسيق الذي يتطلب ترتيبات معينة مع بعض الوزارات والمصالح الحكومية والأهلية قبل بداية موسم الحج فعلى سبيل المثال هناك دور مميز لوزارة الحج والعمرة يتمثل في متابعة أعمال مؤسسات الطوافة وتوزيع الأراضي على المؤسسات المختصة بحجاج الخارج ومكاتب حجاج الداخل وحجاج دول مجلس التعاون والمصالح الحكومية والمواطنين وكذلك لوزارة الحج دور في مجال احتياطي الخيام والعمالة، وفي مجال التوعية الأمر الذي يستوجب مشاركة الدفاع المدني مع هذه الوزارة بدور فاعل، وأسفر هذا التنسيق المبكر عن تحسين كبير وملموس انعكس مردوده على خدمة الحاج منذ دخوله الأراضي المقدسة وحتى خروجه منها والتنسيق ما زال مستمرا ً بين هذه الوزارة والمديرية العامة للدفاع المدني حيث تتواصل الاجتماعات السنوية لتصحيح المسار والقضاء على المعوقات التي تواجه كافة الأعمال فلذا كان هذا جزءا من دور وزارة الحج فلاشك أن هناك أدوارا ً أخرى للدفاع المدني بالتنسيق مع سكرتارية لجنة الحج المركزية ووزارة الصحة ووزارة الإعلام ووزارة الإسكان ممثلة في مشروع تطوير مؤسسات الطوافة ووزارة الدفاع والطيران ووزارة الصناعة والكهرباء ووزارة الزراعة ووزارة التجارة وغيرها من الوزارات التي لها علاقة مباشرة بأعمال الحج، وكذلك مع بعض المديريات مثل مديرية الأمن العام والمباحث العامة وحرس الحدود وكلية الملك فهد الأمنية ورئاسة الحرس الوطني واليش وقوات الأمن الخاصة.

ثانيا ً: الدور الوقائي:

يقوم الدفاع المدني بجمع كافة المعلومات عن الأخطار التي تهدد أمن وسلامة الحاج بمنطقة المشاعر، ويضع الخطط الوقائية لاحتواء تلك الأخطار ومحاصرتها ومعرفة الطرق الصحيحة للحد من انتشارها وتلافي وقوعها وتأمين سلامة الحاج مما يعكر صفو راحته وطمأنينته.

ويعتبر الدور الواقي من الأدوار الهامة التي يخطط لها الدفاع المدني قبل بداية موسم الحج بفترة كافية.

ثالثا ً: الدور العملياتي:

تضع المديرية العامة للدفاع المدني خطة خاصة بأعمال الحج توضح الأدوار المطلوبة من الجهات التي لها علاقة مباشرة بأعمال الدفاع المدني كما حددها نظام الدفاع المدني، إضافة إلى الأعمال الرئيسية التي تقوم بها المديرية العامة للدفاع المدني ممثلة في إدارة شؤون الحج والتي تتعلق بمهمة الحج مثل تشكيل القيادات الخاصة بالحج[؟]، وتحديد إعداد المشاركين في المهمة من القوى البشرية وكذلك القوى الفنية والآليات التي توضع من خلال الخطة العامة لعمل قوات الدفاع المدني التي تصدر سنويا ً وبالنسبة للمشاعر المقدسة فهناك العديد من المراكز والفرق لتغطية كافة المناطق التي يتواجد فيها الحجاج إضافة إلى المراكز الخارجية في غير مناطق المشاعر المقدسة في منافذ ومداخل المملكة، وعبر الطرق التي يمر من خلالها الحاج حتى يصل إلى المشاعر المقدسة والمدينة المنورة وذلك لتقديم أفضل الخدمات إلى زوار بيت الله الحرام ودرء الأخطار عنهم أينما وجدوا وحيثما حلوا منذ دخولهم المملكة وحتى مغادرتهم إلى بلادهم.

رابعا ً: الدور التقييمي:

يهتم الدفاع المدني بالجانب التقييمي لكافة أعماله التي قدمها خلال موسم الحج[؟] والقيام برصد كافة السلبيات والإيجابيات ودراستها دراسة مستفيضة واستخلاص النتائج والقيام بتعديل الخطط والبرامج بما يلائم استمرار الايجابيات والقضاء على السلبيات والاستفادة من كل الأخطاء لتحقيق اقصى درجات الأمن والسلامة لحجاج بيت الله الحرام.

انجازات إدارة شؤون الحج[؟]:
  1. وضع تشكيلات وهياكل قيادة الدفاع المدني بالحج[؟].
  2. المساهمة في إنشاء مقرات ثابتة لمراكز وفرق الدفاع المدني بمنطقة المشاعر.
  3. التنسيق الدائم مع الجهات المشاركة في أعمال الحج والمسئولة عن تنفيذ إجراءات الدفاع المدني.
  4. التنسيق مع الجهات المشاركة في أعمال الحج لتسخير كافة الإمكانات، والعمل على إيجاد آلية وخطط لمواجهة كافة المواقف.
مشروع الخيام المقاومة للحريق بمشعر منى:

تولى حكومة المملكة العربية السعودية خدمة الحج والحجاج عناية ورعاية خاصة واهتمام مستمر لم يقف عند حد معين حتى حولت مناطق الحج وخاصة المشاعر المقدسة منها إلى مناطق عملاقة من خلال المشروعات الضخمة التي نفذت بها والتي أنفق عليها بلايين الريالات من طرق وجسور وأنفاق وتوفر مياه الشرب المحلاة من مياه البحر الأحمر وجلبها إلى مكة المكرمة والمشاعر المقدسة من أجل تمكين الحجاج من أداء نسكهم في راحة ويسر وطمأنينة وفي كل عام يلمس الحجاج القادمون للأراضي المقدسة العديد من المشروعات الجديدة التي توفرها قيادة المملكة العربية السعودية.

وحرصا ً منها للحفاظ على أرواح وممتلكات حجاج بيت الله الحرام وتأمين راحتهم وسلامتهم ليؤدوا نسكهم في سهولة واطمئنان فقد قامت بتنفيذ أكبر وأضخم مشروع للخيام المقاومة للحريق بمشعر منى خلال عام 1418هـ وذلك بعد صدور التوجيه السامي الكريم بإيجاد حلول فعالة وجذرية لتنظيم إسكان الحجاج في منى بما يكفل وضع حد لتكرار وقوع الحرائق في مخيمات الحجاج حفاظا ً على أرواح الحجاج وممتلكاتهم حيث تعد منى بحق مدينة الخيام فهي واحدة من اثنين من مواقع الحج التي يمكث بها الحجاج لعدة أيام في الخيام ونظرا ً لمحدودية مساحة منى والتي تقدر بحوالي (2.800.000) متر مربع يمكن استخدام (550.000) متر مربع منها للخيام والزيادة المضطردة لإعداد الحجاج خلال السنوات الماضية والتي تضاعفت حتى بلغت ما يقرب من (2.5) مليون حاج مما جعل وادي منى من أكثر مناطق التجمعات السكانية كثافة في العالم فهذه الكثافة العالية مضافا ً إليها طبيعة تكوين السكان واستخدام الخيام القطنية لإسكان الحجيج يخلق ظروفا ً خطرة من عدة نواح فقد كانت الحرائق الكبيرة هي الخطر الأكبر التي تواجهه تلك المنطقة على مدار السنوات الماضية التي تسببت في خسائر جسيمة في الأرواح والتي كان آخرها ما حدث في الثامن من ذي الحجة عام 1417هـ وقد صدر الأمر السامي الكريم عام 1418هـ، بتكليف وزارة الاشغال العامة والإسكان بمهمة التوصل إلى ايجاد السبل لاستيعاب أعداد الحجاج بمشعر منى في خيام مقاومة للحريق ولا ينتج عن اشتعالها غازات سامة ولإيجاد البدائل المطلوبة التي تتماشى مع التوجيه السامي الكريم في مقاومتها للحريق فقد كانت هناك عدة خيارات كان أفضلها (نسيج الزجاج المغطى بمادة التفيلون) بعد أن تم فحصها وإجراء الاختبارات عليها في كلا من وزارة الاشغال العامة والإسكان والهيئة العربية السعودية للمواصفات والمقاييس فوجد أنها هي المادة الوحيدة المفضلة التي تنطبق عليها الشروط المطلوبة.

وبتوفير هذه الخيام التي غطت كامل مسطح منطقة منى شعر حجاج بيت الله الحرام بالأمن والاطمئنان وزوال الخوف من شبح الحرائق وتركزت جهود الدولة في توفير الخدمات الأخرى لراحة ضيوف بيت الله الحرام.

المصدر: wikipedia.org