اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
الدفاع المدني السعودي، (بالإنجليزية: Saudi Civil Defense)، كما يعرف بجهاز الدفاع المدني في المملكة العربية السعودية، تأسس في أواسط عام 1343هـ لحماية السكان والممتلكات العامة والخاصة من أخطار الحريق، والكوارث والحروب والحوادث المختلفة وإغاثة المنكوبين وتأمين سلامة المواصلات والاتصالات، وسير العمل في المرافق العامة وحماية مصادر الثروة الوطنية في زمن السلم وحالات الحرب والطوارئ.
بعد أن أسست حكومة المملكة العربية السعودية جهاز الشرطة الذي بدأ كمديرية للأمن العام السعودي، وثم تحولت إلى مديرية للشرطة العامة. ففي عام 1346هـ الموافق 1926م أنشئت أول فرقة إطفاء في المملكة العربية السعودية، وموقعها مكة المكرمة. وفي عام 1349هـ رأت المملكة العربية السعودية ضرورة توحيد جهاز الشرطة تحت قيادة واحدة مقرها مكة المكرمة، وقد صدرت الأوامر بهذا التوحيد في العام نفسه. وفي عام 1380هـ، الموافق 1960م سميت الرئاسة بالمديرية العامة للإطفاء وانفصلت عن الأمن العام وارتبطت بوزارة الداخلية بتاريخ 10 جمادى الأول 1406هـ ـ الموافق 20 يناير 1986م، أصدر فيما بعد مرسوم ملكي بتسمية الجهاز بالدفاع المدني، وهو من الأجهزة التي تتبع لوزارة الداخلية.
كما صدر الأمر السامي رقم 6858 في 24 ربيع الأول 1385هـ، بتغيير مسمى المديرية العامة للمطافئ (إلى المديرية العامة للدفاع المدني) بناء على اقتراح المنظمة الدولية للدفاع المدني وذلك لاعتبارات عدة أهمها:
وبتوسيع هذا المفهوم كان من الطبيعي أن تتعدد المهام الملقاة على هذه المديرية لتشمل مختلف أنواع الحوادث فتم اتخاذ التدابير والخطوات التنفيذية واللازمة للتهيؤ لذلك بإعادة التشكيلات الإدارية وتدعيم وحدات الدفاع المدني بالمزيد من الإمكانات المادية والبشرية وتغطية المزيد من المدن والقرى بخدمات الدفاع المدني وتوالت منذ ذلك التاريخ صور الدعم والبذل من قبل حكومة المملكة لهذا الجهاز الحيوي ليغطي بخدماته أنحاء المملكة المترامية الأطـراف بواسطة شبكة قوية من المراكز ووسائل الاتصال والطيران.
وبعد دراسة وافية وبحث عميق من لجنة الخبراء برئاسة مجلس الوزراء تم التوصل إلى صيغة نهائية لنظام الدفاع المدني الذي صدر بالمرسوم الملكي رقم (م-10) وتاريخ 10 جمادى الأول 1406هـ، والذي نشر بجريدة أم القرى في عددها رقم (3099) وتاريخ 28 جمادى الأول 1406هـ. وحددت المهام والمسؤوليات فأعيد بناء هياكله التنظيمية لتلبية متطلبات مهام وأدوار الجهاز. وقد حددت المادة الرابعة جهاز الدفاع المدني السعودي في ثلاث هيئات:
إن صدور نظام الدفاع المدني ولوائحه يعتبر من أهم انجازات المديرية العامة للدفاع المدني في عهد الملك فهد بن عبد العزيز لأن تحديد مسؤوليات ومهام كل قطاع أثناء الكوارث بما فيها المديرية العامة للدفاع المدني كان مبني على الاجتهادات الشخصية مما جعـل ولاة الأمر وعلى رأسهم خادم الحرمين الشريفين يوجهون بالأخذ بما هو جديد والعمل على تطوير هذا الجهاز.
ومن هذا المنطلق قامت المديرية العامة للدفاع المدني بعدة دراسات وزيارات لعدد من الدول الشقيقة والصديقة للاستفادة مما وصلوا إليه من تنظيمات في مجال الدفاع المدني وعلاقته مـع الجهات الأخرى.
وبعد دراسة وافية وبحث عميق من لجنة الخبراء برئاسة مجلس الوزراء تم التوصل إلى صيغة نهائية لنظام الدفاع المدني الذي صدر بالمرسوم الملكي رقـم (م/10) وتاريخ 10 جمادى الأول 1406هـ والذي نشر بجريدة أم القرى في عددها رقـم (3099) وتاريخ 28 شوال 1406هـ.
يحتوي نظام الدفاع المدني على (36) مادة شملت أمور عدة منها:
الدفاع المدني هو مجموعة من الإجراءات والأعمال اللازمة لحماية السكان والممتلكات العامـة والخاصة من أخطار الحرائق والكوارث والحروب والحوادث المختلفة وإغاثة المنكوبين وتأمين سلامة المواصلات والاتصالات وسير العمل في المرافق العامة وحماية مصادر الثروة الوطنية وذلك في زمن السلم وفي حالات الحرب والطوارئ.
يضطلع الدفاع المدني بمهام ومسئوليات في زمن السلم وزمن الحروب والكوارث.
وتتلخص فيما يلي:
هذا وينجز الدفاع المدني مهامه المذكورة وذلك بالتعاون مع كافة الجهات المسؤولة والقطاعات ذات العلاقة في سائر أرجاء المملكة وفق خطط توضع مسبقا ً لمواجهة حالات الحروب والكوارث ومن تلك الجهات المساندة للدفاع المدني:
تعتبر اللوائح ذات أهمية بالغة فهي تفسر كيفية تنفيذ مواد النظام والقرارات الصادرة من مجلس الدفاع المدني حيال الوصول إلى هدف الدفاع المدني في حماية السكان والممتلكات العامة والخاصة وإغاثة المنكوبين في حال السلم والحرب أو الكوارث الطبيعية الصناعية ومـن تلك اللوائح على سبيل المثال لا الحصر
يتكون الدفاع المدني من عدة أجهزة ذات مهام واختصاصات محددة وهي:
يتكون مجلس الدفاع المدني من وزير الداخلية رئيساً، ونائب وزير الداخلية نائباً وعدد من الأعضاء يمثلون الجهات ذات العلاقة بأعمال الدفاع المدني يعينون بقرار من مجلس الوزراء بناءً على ترشيح وزير الداخلية رئيس مجلس الدفاع المدني.
وقد صدر قرار مجلس الوزراء رقم (9)، في تاريخ 16 محرم[؟] 1387هـ، بالموافقة على اقتراح إنشاء مجلس الدفاع المدني. و صدر نِظام الدفاع المدني بقرار مجلس الوزراء رقم (25) في تاريخ 23 محرم[؟] 1406هـ. ثم تم إعادة تشكيل مجلس الدفاع المدني بموجب قرار مجلس الوزراء رقم (116)، وتاريخ 19 ربيع الثاني 1433هـ. اختصاصات مجلس الدفاع المدني على النحو التالي:
اقتضى نظام الدفاع المدني أن تكون هناك لجان موزعة على المدن والقرى في أنحاء المملكة تكون في تشكيلها وطبيعة عملها ومهامها ومسؤولياتها صورة مماثلة لما هو موجود في المدن الكبرى.
تتكون لجان الدفاع المدني المحلية على مستوى المناطق:
ترتبط تنظيمياً برئيس المجلس و تشكيل اللجنة العامة لأعمال الدفاع المدني على النحو الآتي:
تأسس معهد الدفاع المدني بموجب القرار الوزاري رقم 1764/ 94 وتاريخ 19 ربيع الأول 1394هـ، ويرتبط بالإدارة العامة للتدريب، ويهدف إلى إعداد الكوادر البشرية وتأهيلها وتدريبها للقيام بأعمال الدفاع المدني في حماية الأرواح والممتلكات في أوقات السلم والحرب، وتنمية معارف ومهارات منسوبي الدفاع المدني والأجهزة الحكومية والجهات الخارجية الأخرى العامة والخاصة وصقل خبراتهم لتمكينهم من القيام بالأعمال الموكلة إليهم من خلال الدورات والندوات والحلقات التي يعقدها.
يتم تصميم البرامج التدريبية في معهد الدفاع المدني وفق متطلبات العمل الميداني لأعمال المديرية العامة للدفاع المدني، ومن خلال الاحتياج التدريبي الذي يقرر من الإدارة العامة للتدريب في المعهد باستخدام الوسائل النظرية والوسائل العملية الميدانية. وتنقسم البرامج التعليمية المنفذة بالمعهد إلى:
تهدف البرامج التأهيلية إلى إكساب المتدرب المعارف والمهارات الأساسية التي تمكنه من فهم مهام وأعمال الدفاع المدني والمشاركة في تنفيذها، ومنها برنامج تأهيل الضباط حديثي التخرج أو المعينين حديثاً بالقطاع.
وتهدف هذه البرامج إلى تزويد منسوبي الدفاع المدني بالعلوم التأسيسية في مجال العمل الذي يمارسونه كبداية للتأهيل التخصصي في نفس المجال، مثل: دورة الإطفاء والإنقاذ التأسيسية ودورة السلامة والحماية المدنية التأسيسية ودورة أعمال الدفاع المدني المساندة التأسيسية ودورة الإشارة التأسيسية.
تهدف البرامج المتخصصة إلى تكريس المفاهيم النظرية والعملية بشكل مركز في المجالات ذات الصبغة التخصصية.
وتهدف إلى تزويد المتدرب بالمعارف والمهارات التي تمكنه من إعداد الخطط التنفيذية لأعمال الدفاع المدني والإشراف على تنفيذها.
يتم تنفيذ البرامج التدريبية بمعهد الدفاع المدني من خلال الأنشطة المنهجية المتمثلة في المحاضرات النظرية في القاعات الدراسية المجهزة بمساعدات التعليم السمعية والبصرية للجانب النظري، أما الجانب العملي فيتم تنفيذه بالتدريب التطبيقي على كافة المعدات والآليات المستخدمة في أعمال الدفاع المدني.
إعداد الخطط لجهاز الدفاع المدني وإعداد كافة التنظيمات الهيكلية والصلاحيات الإدارية لكافـة أقسام وفروع المديرية وكذلك إعداد وتحليل البيانات لإحصائية واعداد خطط الصرف ومشروع الميزانية لتحقيق أهداف ومهام ومسؤوليات الجهاز طبقا ً لما ورد في نظام الدفاع المدني ولوائحه ومتابعة تنفيذ الخطط والتنظيمات العامة بعد اعتمادها من المدير العام ومعاونة أقسام المديريـة في إعداد خططها التفصيلية .
أ- في مجال التطوير الإداري:
وقد روعي عند وضع نظام الدفاع المدني مدى ما توصل إليه القطاع من تطور فـي النـواحي التنظيمية والإدارية فجاء النظام الجديد مواكبا للمستجدات التي حدثت سواء داخل جهاز الـدفاع المدني أو خارجه. كما روعي فيه أيضا ً جسامة المسئولية الملقاة على عاتق هذا الجهاز.
ويرتبط بتلك الإدارات في المحافظات وحدات في أمهات المدن الرئيسية في المناطق وتـرتبط باقسام داخل المدينة مراكز دفاع مدني خارج المدن في المراكز الإدارية والتـي بلـغ عـددها (438) مركزا ً وفرقة حتى إعداد هذا الكتاب.
اصدرت إدارة التنظيم بالمديرية العامة للدفاع المدني جميع مهام الجهات الإدارية المختلفة وفق تسلسل المسئولية وأصبح جميع مديري الإدارات يعملون وفـق مهـام وصـلاحيات مكتوبـة وواضحة لأداء العمل الموكل إليهم كما أن إدارة التنظيم حاليا ً تعمل على وضع اللمسات الأخيرة للوصف الوظيفي لكل وظيفة من الوظائف التي تقوم بالعمل في تخصصـات الـدفاع المـدني للأفراد والذي نتوقع أن يحدد لكل شخص مهمته بدقة ويوضح شروط شغل الوظيفة والمهارات المطلوبة لأداء العمل.
ب- خدمات الدفاع المدني: تعتبر خدمات الدفاع المدني من الخدمات الهامة والضرورية ل كل مواطن فهي بمثابـة صـمام الأمان والدرع الواقي الذي يحمي أرواح وممتلكات المواطنين والمقيمين من أخطـار حـوادث الحريق والإنقاذ ومن أخطار الكوارث والحروب ولهذا فإنها مطلب تسعى حكومة هـذه الـبلاد الرشيدة إلى توفره للمواطن أينما كانت إقامته في المدينة أو القرية أو ا لهجـرة . ولقـد سـعت المديرية العامة للدفاع المدني وحسب توجيهات ولاة الأمر إلى وضع خطط خمسـية لتلبية احتياج المواطنين من خدمات الدفاع المدني والعمل على التوسع في نشر خدمات الـدفاع المدني لتغطية كافة مناطق المملكة ومنذ عام 1402هـ وفي هذا العهد الميمون ع هد تولي خادم الحرمين الشريفين مقاليد الحكم فقد توسعت المديرية العامة للدفاع المدني في تطوير خدماتها فقد تم إنشاء الخدمات التالية خلال العشرون سنة الماضية:
لقد كان بداية الدفاع المدني كإدارة في مديرية الأمن العامة وقد تطور ح تى تم فصله من مديرية الأمن العام في عام 1385هـ وجعله مديرية عامة للدفاع المدني يكون ارتباطها بمقـام وزارة الداخلية وذلك لأهمية ما يقوم به هذا القطاع من خدمات مهمة للمواطنين والمقيمين فـي هـذه السعودية وكانت تتبع هذه المديرية أربعة قيادات فقط في كل من من اطق الريـاض ومكـة المكرمة والشرقية وعسير وفي عام 1414هـ تم تغيير مسمى هذه القيادات إلى مديريات للدفاع المدني بالمناطق وكذلك تم إحداث عدد (9) مديريات للدفاع المدني في بقية منـاطق المملكـة لتصبح عددها (13) مديرية للدفاع المدني.
كانت عدد إد ارات الدفاع المدني بالمناطق قبل عام 1402هـ (11) إدارة فقط وتنفيذا لتوجيهات ولاة الأمر في المملكة بالعمل على ما فيه تطوير أعمال هذا الجهاز فقد تم إحـداث عدد (64) إدارة للدفاع المدني في جميع المدن الرئيسية والمحافظات بالمناطق ليصبح عدد هذه الإدارات (75) إدارة تقوم بمهام الأعمال الإدارية والعمل على تطوير الأداء الميداني للمراكـز والوحدات التابعة لها والعمل على تذليل الصعوبات التي تعيق الأعمال الميدانية ووضع الخطط اللازمة لتلك المراكز والوحدات لتطوير أدائها وزيادة فعالياتها واستكمال نقص تشكيلاتها.
إن فكرة إنشاء الأقسام لكي تكون مساندة لأعمال الإدارات في المدن الرئيسـية الكبيـرة التـي تتواجد بها أعداد كبيرة من الوحدات مع العلم أن هذه الأقسام تحتوي كذلك على وحدات الإطفاء والإنفاذ لأعمال المساندة وكان عدد هذه الأقسام قبل عام 1402هـ (10) أقسام وتم إحداث عدد (23) قسما ً أي ما يزيد عن الضعف ليصبح عدد هذه الأقسام (33) قسما ً في المـدن الرئيسـة (الرياض – العاصمة المقدسة – جدة – الطائف – المدينة المنورة – الدمام – الأحساء[؟]).
تعتبر مراكز الدفاع المدني هي الجهات التنفيذية والتي لها احتكاك مباشـر بـالجمهور والتـي تعكس ما وصل إليه الدفاع المدني من تطور وقد كان عدد هذه المراكز قبل عـام 1402هـ (28) مركزا ً فقط ومنذ ذلك الحين تم إحداث عدد (155) مركزا للدفاع المدني فـي المراكـز الإدارية التابعة للمحافظات بالمناطق ليصبح عدد هذه المراكز في وقتن ا الحالي (183) مركـزا ً ولا زالت المديرية العامة للدفاع المدني تعمل جاهدة إلى نشر هذه المراكز في جميع المراكـز الإدارية وفقا لما يتم تأمينه من إمكانات بشرية وآلية في الميزانيات السنوية للمديريـة العامـة للدفاع المدني.
كان عدد وحدات الدفاع المدني قبل عام 1402هـ (102) وحدة حتى وصلت الآن إلى (152) وحدة في جميع مدن ومحافظات المملكة وذلك تلبية للاحتياجات المتزايدة لخدمات الدفاع المدني داخل المدن والمحافظات والقرى والهجر وتتكون هذه الوحدات من وحدات للإطفـاء والإنقـاذ والإسعاف والسلالم والكمامات وتب اشر الحوادث في الموقع المحدد لكل وحدة حيث تقسم المدينة إلى عدة مواقع تتولى هذه الوحدات مسئولياتها داخل الموقع المحدد لها وهو نتاج طبيعـي لمـا تشهده مدن ومحافظات وقرى وهجر المملكة من نمو متسارع في جميع المجالات.
إن من مهام قوات الطوارئ ا لخاصة مباشرة الحوادث في حالة الكوارث والحـوادث الكبيـرة المتطورة وقد تم تجهيز هذه القوات بأحدث الأجهزة وتم تدريب أفرادها على أعمال الحـوادث الكبيرة والمتطورة والتي تتطلب مواجهة خاصة ومن مهامها في حالات الحرب إخلاء المواقـع المستهدفة وتأمين المواقع الآمنة لإيوا ء المواطنين بها ويبلغ عـدد هـذه القـوات (5) قـوات للطوارئ بالمناطق تتبع قيادة قوات الطوارئ الخاصة للدفاع المدني.
تلبية الاحتياجات التدريبية لأقسام المديرية العامة وكافة فروعها بالمناط ق مـن خـلال تأهيل وإعداد منسوبيها من الضباط والإفراد والموظفين المدنيين في مجالات العمل الميداني والفني والإداري والمالي والتنظيمي وتحقيق السياسات العامة للتدريب في كافة أعمال الدفاع المدني طبقا ً لما ورد في نظام الدفاع المدني ولوائحه.
أن الهدف من إنشاء مركز الدراسات والبحوث هو عمل الدراسات والبحوث اللازمـة لتطـوير أعمال الجهاز وآلياته لتكون ملائمة للعمل حسب طبيعة المنطقة وذلك بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة. وقد قام مر كز الدراسات والبحوث في الدفاع المدني بجهود كبيرة في مجال تحديث وتطوير الآليات وفيما يلي أهم إنجازات المركز:
بيان ببعض من الدراسات والبحوث المعدة من قبل منسوبي الجهاز:
القدرة على مواجهة الأخطار الناجمة عن الكوارث مهما كان حجمها صغيرا أم كبيرا طبيعيـة كانت أ م صناعية كل ذلك يعتمد في الدرجة الأولى على ما يتوفر لدى رجال الدفاع المدني وبين ايديهم من قدرات وإمكانيات آلية مجهزة فنيا ً عاليا ً وفي حالة تشغيلية جيدة تمكنهم مـن تأديـة مهامهم على الوجه المطلوب. وعندما نستعرض هذه الإمكانيات الآلية التي ساهمت في تطوير خدمات الدفاع المـدني علـى مدى الأعوام الماضية، يتضح لنا الجهود المبذولة من قبل حكومة خادم الحرمين الشريفين فـي توفيرها وتأمينها والاستفادة من كل ما هو جديد في هذا المجال والحرص على تلبية الاحتياجات اللازمة لأعمال الدفاع المدني من آليات ومعدات في جميع أنحاء المملكة.
• قبل عام 1402هـ قامت المديرية العامة للدفاع المدني بتوريد عـدد (1037) عربـة إطفاء أمريكية الصنع مجهزة بمضخات إطفاء وذات مواصفات تتلاءم مع طبيعة المهام الإطفائية. • في عام 1403هـ تم توريد عدد (210) عربة إطفاء وهي عربات ذات تقنيات جيدة، نمساوية الصنع مجهزة بتجهيزات فنية متطورة ولا زالت في الخدمة حتى اليوم.
واكتمل توريد هذه العربات وأدخلت الخدمة في جميع أنحاء المملكة لتواكب التطور العمرانـي والصناعي الذي وصلت إليه المملكة العربية السعودية.
تحقيق أفضل مستويات التشغيل والصيانة في جميع مراحلها للآليات والمعدات والأجهزة الفنيـة والتجهيزات الإدارية في جهاز الدفاع المدني لكافة مناطق المملكة.
دراسة وتحديد المشاريع الإنشائية التي تحتاجها المديرية العامة للدفاع المدني وفروعها والتـي تتلاءم مع طبيعة أعمال جهاز الدفاع المدني والعمل على توفيرها في كافة مناطق المملكة وتنفيذ خطط إحلال المباني الحكومية محل المباني المستأجرة مع متابعة صلاحيتها والمحافظة عليهـا بصفة مستمرة.
لقد حققت هذه الإدارة انجازات كبيرة ساهمت في توفير مباني حكومية منتشرة في جميع أنحاء المملكة سواء من حيث تصميم وتنفيذ المباني أو استئجارها للوفاء بمتطلبات المراكز والوحدات في هذا المجال وفيمـا يلي استعراض لأهم تلك المنجزات.
تأمين الاتصالات السلكية واللاسلكية ونظم الإنذار في حالة الحرب والكوارث للمديرية العامـة للدفاع المدني وكافة الأجهزة والفروع التابعة لها وايجاد وسائل الاتصال المناسبة لأعمال الدفاع المدني التي تربط مسرح العمليات بالمراكز والفر ق وربط المديريات بالأجهزة الحكوميـة ذات العلاقة من خلال اختيار أفضل الأجهزة وأكثرها ملائمة لاحتياجات وطبيعـة العمـل بالـدفاع المدني وكذلك العمل على استمرار صيانتها وضمان حسن استخدامها.
على مدى عشرين عاما ً حققت الإدارة العامة للاتصالات إنجازات وفيما يلي أهم الإنجازات:
ومحطات، وشواحن ساعدت هذه الأنظمة في توفير خدمات الاتصال ليس على نطـاق كل منطقة فسحب بل ساعدت على إمكانية الاتصال على المدى البعيد بين فروع الدفاع المدني بالمملكة من خلال أنظمة الاتصال بعيد المدى، ويمكن القـول أن الاحصـائية التقريبية لهذه التجهيزات بمختلف أنواعها تصل إلى ما يقـارب مـن (6000) وحـدة جميعها تقنيات مساعدة وبشكل رئيسي على الاتصال بـين عناصـر التنظـيم ميـدانيا ً بالإضافة على الإنجازات التي تحققت في مجال الاتصال السلكي بالتنسيق مـع وزارة البرق والبريد والهاتف من خطوط هاتفية وساخنة وخدمات الفاكس والتلكس والنداء الآلي تصل إلى ما يقارب من (3000) خط متنوع الأغراض والاستخدامات.
لقد أجمعت معظم التشريعات بالدول التي تأخذ بهذه التسمية على أن الحماية المدنية هي: حماية ونجدة الإنسان والممتلكات في كل الظروف، في أثناء الحروب والاضطرابات والنكبات.
وتعرف وفق مهامها وأهدافها في المملكة بأنها: الوقاية من الأخطار الطبيعية والصناعية والحربية والتخفيف من نتائجها، وتوحيد الجهود لمواجهة تلك الأخطار، والعمل على استمرار عمل المرافق الهامة، وتنفيذ الإجراءات والأعمال المناسبة لحماية الأرواح والممتلكات العامة والخاصة تحت كل الظروف.
إن فكرة الحماية من الأخطار (الزلازل- البراكين- الرياح- الأعاصير... إلخ) وأخطار الحروب قديمة بقدم الإنسان، وبتقدم الأزمان وتطور المجتمعات البشرية وازدهار الصناعات والعمران، وما يترتب عن التكنولوجيا الحديثة من مخاطر، إلى جانب الكوارث والنكبات المختلفة التي تحدث من حين لآخر، تطور التفكير الإنساني في ميدان الحماية، وذلك بقصد المحافظة على العنصر البشري والاقتصادي، ولا سيما أن أسلوب التنظيم الحديث للحياة الاجتماعية صار يهدد في كل حين بانفجار كارثة، وخاصة في المدن الكبرى حيث يتراص مئات الآلاف من السكان، وتنتشر المركبات الصناعية الضخمة، وتتراكم أنواع المواد المهلكة؛ مما جعلها ملتقى لكل المخاطر والنكبات، بالإضافة إلى ما يطرأ في بعض الدول من اضطرابات ونزاعات مسلحة أو حروب من حين لآخر، كل ذلك حدا بأغلبية دول العالم إلى التفكير في إنشاء جهاز توكل إليه حماية الإنسان وممتلكاته من الأخطار.
وتعد بريطانيا الدولة الوحيدة في العالم التي نظمت الحماية المدنية منذ عام 1935م، حيث وضعت التدابير الاحترازية ضد الغارات الجوية؛ مما جعل مجلس الدفاع المدني يقر خدمة الدفاع المدني السلمي سنة 1940م. أما بقية الدول المشاركة في الحرب العالمية الثانية فإنها لم تكن مهيأة لمجابهة الكوارث التي حلت بالأشخاص والممتلكات؛ ذلك لأن الحماية المدنية لم تكن موجودة ضمن هرم الدولة، ولم يخطر على بال السلطات الحكومية قبل الحرب العالمية الثانية أن تضع نظامًا عامًّا وشاملاً على الصعيد الوطني يطبق زمن السلم، فبقي شأن الكوارث الطبيعية متروكاً للسلطات المحلية كالبلديات والقرى، فلا نظام ولا إعداد، فعند وقوع الكارثة يتدخل الأهليون والمتطوعون الذين يقومون بنشاطات مختلفة وغير منسجمة فيما بينها. ولقد ظهر الشعور بضرورة تنظيم هيكل الحماية المدنية بشكل جدي سنة 1960م حيث شمل الإحساس كل دول العالم. والحماية المدنية في المملكة العربية السعودية معنية بتنفيذ كثير من المهام الموكلة لها على مستوى المديرية العامة للدفاع المدني ممثلة لوزارة الداخلية.
الحماية المدنية تعني الوقاية من الأخطار الطبيعية والصناعية والحربية والتخفيف من نتائجهـا وتوحيد الجهود لمواجهة تلك الأ خطار والعمل على استمرار عمل المرافـق الهامـة ووضـع الإجراءات والأعمال المناسبة لحماية الأرواح والممتلكات العامة والخاصة تحت كل الظروف.
وقد مرت الحماية المدنية منذ نشأتها بعدة مراحل: