English  

كتب الداروينية الاجتماعية

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الداروينية الاجتماعية (معلومة)


طور مفكري الداروينية الإجتماعية في أوروبا موقفاً لا أخلاقياً تجاه المجتمع الإنساني، كان من شأنه اتخاذ خيرية العرق الأوروبي الأبيض على غيره من الأجناس البشرية كمعيار أوحد للسياسة العامة والطهارة العرقية، ترى الدارونية أن الأخلاق غير ثابتة في حين أن التطور هو الثابت قدمت للكثيرين فرصة العمل على تغيير المبادئ الأخلاقية بحجة نسبية الأخلاق وأنها نتاج عرضي للتطور المادي وتغيرت النظرة لقضية حرمة الحياة عموماً والحياة البشرية. فحصل النازيون على التبرير العلمي للسياسات التي نفذوها عند وصولهم إلى السلطة، نجم عن هذا الفكر ممارسات وحشية وقهرية وظالمة ضد أولئك المعتبرين من عرق أدنى وراثياً، كالإبادة والتصفية العرقية والتجارب على البشر وتحسين النسل. كما برر هذا الفكر للغربيين استعمارهم وسيطرتهم على شعوب العالم بمختلف الوسائل سواءً عسكريٌّا أو ثقافيٌّا، أو فنيٌّا، أو اجتماعيٌّا، دون الحاجة إلى وجود مبررات مقنعة بدعوى أن هذه الشعوب متخلفة وأهلها في أسفل السلسلة البشرية.

«"ففي ذهن هتلر كانت الدارونية تقدم التبرير الأخلاقي لعمليات التعقيم الجماعي والنقاء العرقي والمذابح الجماعية وغيرها من السياسات غير الأخلاقية وفق المعايير الإنسانية الطبيعية وقد وفرت نظرية التطور الأهداف النهائية لهذه السياسات التحسن البيولوجي للأنواع البشرية»
المصدر: wikipedia.org