English  

كتب الخوالد البحرين

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الخوالد (البحرين) (معلومة)


الخوالد هم فرع من عائلة آل خليفة الأسرة الحاكمة في مملكة البحرين. غالبا ما يتم استخدام الخوالد للإشارة إلى أحفاد خالد بن علي آل خليفة. كما يشير هذا المصطلح أيضا إلى الإخوة خالد بن أحمد آل خليفة وزير الديوان الملكي وخليفة بن أحمد آل خليفة القائد العام لقوة دفاع البحرين.

تاريخ الخوالد يعود إلى عقد 1920 عندما عارض الخوالد الإصلاحات الإدارية التي تقودها بريطانيا وشنت حملة عسكرية على الشيعة الذين أيدوا الإصلاحات. تم محاكمة الجناة في وقت لاحق وحكمت عليهم المحكمة بالنفي. عادوا تدريجيا إلى البحرين حيث تم الاحتفاظ بهم خارج مجلس الوزراء رغم تنمية العلاقات الشخصية مع من هم في السلطة. استعادوا بعض النفوذ منذ أواخر عقد 1960 لكنهم بقوا خارج دائرة صنع القرار الداخلية. خلال هذه الفترة كان كبار أعضاء الخوالد ينتقدون الأسرة الحاكمة بشأن معارضتهم للإصلاحات السياسية وعقد ضغينة ضد البريطانيين.

منح الإخوة الخوالد بعض السلطة في عهد الملك حمد بن عيسى بن سلمان آل خليفة (1999 إلى الوقت الحاضر) بسبب العلاقة الشخصية الطويلة مع الفرع الأم. استلموا مواقع قيادية وأصبحوا مؤثرين على نحو متزايد بحيث تجاوزت قوتهم رئيس مجلس الوزراء خليفة بن سلمان بن حمد آل خليفة. يذكر أن آل خليفة قد انقسموا إلى فصيلين أحدهما المعتدل بقيادة ولي العهد سلمان بن حمد آل خليفة وفصيل المتشددين بقيادة الأخوين الخوالد الذين يشتركون مع رئيس الوزراء في مكافحة أجندة الإصلاح. في عام 2006 كشف تقرير عن خطة سرية مزعومة من قبل الاخوة الخوالد تهدف إلى تهميش الأغلبية الشيعية وتم تحديد أحد أبناء عمومتهم وهو أحمد بن عطية الله آل خليفة كزعيم للمؤامرة المزعومة.

خلال احتجاجات عام 2011 اعترض الإخوة الخوالد على التوصل إلى حل وسط مع المعارضة وفضلوا القمع بدلا منه. بعد جولة من المفاوضات الفاشلة بقيادة ولي العهد قاد الإخوة الخوالد الحملة الأمنية الأوسع نطاقا في تاريخ البحرين الحديث. أعطي القائد العام للجيش خليفة بن أحمد صلاحيات واسعة مع إعلان الأحكام العرفية. قاد عملية القمع الرئيسية وأقاموا المحاكم العسكرية وقدموا عدة مقابلات مع وسائل الإعلام المحلية والإقليمية. شارك عضو آخر في الخوالد الذي تم تعيينه لاحقا مديرا لجهاز الأمن الوطني في حملة القمع الذي كان مسؤولا عن الاعتقالات التعسفية والتعذيب المنهجي. الحملة الأمنية التي قادها الإخوة الخوالد أبعدت وهمشت ولي العهد الذي وجد نفسه وحلفائه مجردين من صلاحياتهم.

يشترك الإخوة الخوالد في الأيديولوجية المحافظة المعادية للغرب. يعتقدون أن الغرب يتآمر مع إيران ضد البحرين ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الأخرى ويتهمون الولايات المتحدة بدعم المعارضة سرا في كثير من الأحيان. تحالفوا مع المملكة العربية السعودية والجماعات الإسلامية السنية وعقدوا أيديولوجية ضد الشيعة الذين ينظر إليهم بكونهم طابور خامس لإيران. بناء على اعتقادهم قرر الإخوة الخوالد التعامل أمنيا مع الشيعة بدلا من الإصلاحات السياسية وزعم أنهم استخدموا الطائفية كأداة سياسية.

التسميات والأنساب

يشار الخوالد في الغالب إلى أحفاد خالد بن علي آل خليفة (1853-1925) الأخ غير الشقيق لعيسى بن علي آل خليفة (1848-1932) حاكم البحرين من 1869 إلى 1923. الخوالد فرع من آل خليفة الذين يحكمون البحرين منذ أن قادوا تحالف للعشائر السنية التي غزت البلاد عام 1783. خالد كان متزوجا من أربع نساء وأنجب أربعة أبناء وابنة واحدة وهم: إبراهيم (مواليد 1873) وسلمان (مواليد 1893) وعلي (مواليد 1900) ونجلاء (1912-1992) وعبد الله (مواليد 1921 أو 1922) . اثنين من أبنائه لقوا حتفهم بحلول عام 1900 وهما أحمد (مواليد 1874) وعلي الأكبر (مواليد 1876).

كما يستخدم هذا المصطلح أحيانا للإشارة تحديدا إلى الإخوة خالد (1942) وخليفة (1946) أبناء أحمد بن سلمان بن خالد (توفي 2007). يرتبط الأخوين من جهة الأم مع محمد وأحمد (مواليد 1966) بن عطية الله آل خليفة. هؤلاء الأربعة في بعض الأحيان يعرفون باسم أبناء بنات السويدي وأمهاتهم هن مريم وموزة ابنتي ناصر السويدي. أحيانا يتم تضمين أخوي محمد وأحمد من جهة الأب سلمان وعبد العزيز ضمن الخوالد.

التاريخ

الإصلاحات الإدارية

السياق

    مستوحاة من الانتفاضات الشعبية في تونس ومصر خرج المتظاهرون في البحرين إلى الشوارع في يوم الغضب في 14 فبراير 2011. ردت قوات الأمن بإطلاق الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي وقنابل الصوت لتفريق حشود المتظاهرين مما أسفر عن مقتل واحد منهم. في اليوم التالي قتل متظاهر آخر واحتل آلاف المتظاهرين دوار اللؤلؤة في العاصمة المنامة. في 17 فبراير شنت السلطات غارة قبل الفجر على المتظاهرين المتواجدين في مخيمات مؤقتة في دوار اللؤلؤة مما أسفر عن مقتل أربعة متظاهرين وإصابة أكثر من 300 متظاهر.

    في اليوم التالي قامت قوات الجيش المتمركزة في دوار اللؤلؤة باطلاق الذخيرة الحية على مئات المتظاهرين الذين حاولوا اعادة احتلال الموقع. أصيب 120 متظاهر على الاقل أحدهم إصابة قاتلة وبذلك يرتفع عدد الوفيات إلى سبعة. عرض ولي العهد الحوار مع جمعيات المعارضة. في 19 فبراير عاد عشرات الآلاف من المحتجين إلى احتلال دوار اللؤلؤة بعد أن أمر الجيش بالانسحاب. في 16 مارس أعلنت الأحكام العرفية ودخلت قوات درع الجزيرة البلاد. على الرغم من الحملة الأمنية الصعبة والحظر الرسمي إلا أن الاحتجاجات استمرت.

    دور الإخوة الخوالد

    حدثت انقسامات علنية داخل عائلة آل خليفة المالكة خلال الاحتجاجات. الملك مع ابنه الأكبر وولي العهد سلمان كانا يستجيبان بشكل إيجابي للضغوط الأمريكية لتقديم تنازلات لصالح المعارضة في حين أن الإخوة الخوالد يفضلون الحملة الأمنية. في فبراير ومارس 2011 منح الملك الإذن لولي العهد لقيادة مفاوضات شبه سرية مع المعارضة وتقديم تنازلات تاريخية لهم بما في ذلك حصة أكبر في مجلس النواب". وفقا لموقع مرآة البحرين فاجأ تحرك ولي العهد الإخوة الخوالد الذي يهدف من بين أمور أخرى للحد من نفوذهم. خلال هذه الفترة خسر أحمد بن عطية الله منصبه وزيرا لشؤون مجلس الوزراء في تعديل وزاري محدود يهدف إلى تلبية مطالب المعارضة التي اتهمته مرارا وتكرارا بالتمييز ضد الشيعة. التعديل الوزاري شمل تعيين مجيد العلوي مستشارا لولي العهد ووزيرا للإسكان.

    وفقا لمصادر قابلتهم وول ستريت جورنال رفض الإخوة الخوالد صفقة ولي العهد مما أدى إلى المواجهة فيما بين ولي العهد ووزير الديوان الملكي في اجتماع الأسرة. وفقا لنفس المصادر توجه خالد بن أحمد إلى المملكة العربية السعودية وأقنع ملكهم بمعارضة صفقة ولي العهد. بعد ذلك تذكر المصادر أن قوات الأمن بقيادة الأخوين الخوالد هاجموا المتظاهرين وانهار الحوار ما بين ولي العهد والمعارضة. نفى مصدر مقرب من الإخوة الخوالد السرد المذكور وألقوا باللوم على فشل المحادثات لرفض المعارضة لصفقة ولي العهد. قال علي سلمان رئيس جمعية الوفاق الشيعية المعارضة أنهم قبلوا مبادرة ولي العهد ولكن بعد 12 ساعة وصلت قوات درع الجزيرة وقطعت الحوار. وفقا لوول ستريت جورنال فإن الاخوة الخوالد أيضا منعوا بشكل فعال أي حوار مباشر جديد ما بين ولي العهد والمعارضة بعد فشل حوار مارس 2011.

    في 15 مارس أعلن الملك حالة السلامة الوطنية (حالة الطواريء) لمدة 3 أشهر ومنح المشير خليفة بن أحمد سلطات واسعة النطاق بما في ذلك سلطة إصدار اللوائح التي تنظم كل أنواع السلوك. المرسوم الملكي المذكور أذن للمشير الإشراف على تنفيذ هذا المرسوم عن طريق جميع الوزارات والهيئات الحكومية. قاد عملية طرد المحتجين من دوار اللؤلؤة في الساعات الأولى من صباح 16 مارس. ثمانية أشخاص لقوا حتفهم في ذلك اليوم ستة إثر إصابتهم بطلق ناري واثنان من قوات الأمن دهسا من قبل سيارة دفع رباعي لأحد المتظاهرين.

    كثيرا ما ظهرت المشير على وسائل الإعلام المحلية والإقليمية. في إحدى المقابلات وصف المحتجون بالخونة. وفي مقابلة أخرى ردد نفس اتهامات معمر القذافي للمحتجين بتعاطي المخدرات قائلا: "المحتجون أعطوا حبوب أثرت على عقولهم وجعلتهم يفعلون أشياء غير عادية". وحذر المتظاهرين قائلا: "أقول لهؤلاء الذين لم تصلهم الرسالة، إذا عدتم سنعود أقوى من هذه المرة". وأضاف أن الاحتجاجات كانت: "بكل المقاييس مؤامرة إيرانية بدعم من الولايات المتحدة". وقال أيضا أن الاحتجاجات التي وصفها بأنها "مؤامرة انقلاب" وتحظى بتؤييد عدة أشخاص في الولايات المتحدة ودولة خليجة لم يذكر اسمها.

    في أيام لاحقة اجتاحت البحرين الحملة الأمنية التي يقودها الأخوة الخوالد ووقعت اشتباكات شبه يومية بين قوات الأمن ونشطاء المعارضة. كانت الحملة الأمنية الأوسع نطاق ضد المعارضة في تاريخ البحرين الحديث. قتل عشرات المتظاهرين وتعرض بعضهم للتعذيب في مراكز الشرطة. طرد آلاف الشيعة من وظائفهم وهدمت عشرات المساجد الخاصة بهم. ترأس المشير أيضا أكثر من محكمة للسلامة الوطنية وهي محكمة عسكرية أدين بها أكثر من 500 متهم بما في ذلك جميع قادة المعارضة من غير منتسبي جمعية الوفاق (البحرين ثلاثة عشر). قال كينينمونت: "إن نمط مختلف من القمع يعكس قيادة مختلفة". ذكرت صحيفة الإندبندنت أن استمرار القمع والتدخل السعودي زاد من نفوذ المشير المتشدد البارز داخل العائلة الحاكمة. قال البروفيسور مايكل هدسون: "تميزت الحملة بانتصار المتشددين داخل النظام الملكي".

    جهاز الأمن الوطني قيادة عضو من الخوالد وهو خليفة بن عبد الله آل خليفة لعب دورا مهما في الحملة الأمنية. وجدت اللجنة البحرينية المستقلة لتقصي الحقائق أن جهاز الأمن الوطني أعدم مئات الاعتقالات التعسفية التي استخدم خلالها "القوة المفرطة غير الضرورية" و"سلوك الإرهاب الملهم" والممتلكات المتضررة. وجدت لجنة تقصي الحقائق أيضا أن جهاز الأمن الوطني استخدم التعذيب المنهجي للمعتقلين مما أدى إلى وفاة كريم فخراوي. بعد صدور تقرير لجنة تقصي الحقائق تم ابعاد خليفة بن عبد الله من منصبه وتعيينه في منصبي مستشار الملك والأمين العام للمجلس الأعلى للدفاع. وفقا لكينينمونت: "يعتقد أنه لا يزال يشارك في إدارة الجهاز".

    تم رفع الأحكام العرفية في 1 يونيو وتبعها دعوة الملك لحوار وطني. فشل الحوار سيؤدي إلى تعميق الفجوة بين فروع آل خليفة حسب أولريكسين. وفقا لمصادر كينينمونت ووول ستريت جورنال فقد غاب ولي العهد بعدما تم ابعاد حلفائه عن مواقعهم المؤثرة وتجريد مجلس التنمية الاقتصادية من صلاحياته. كتب هري أن الملك نفسه اختفى. زاد تأثير الإخوة الخوالد أكثر بعد الاحتجاجات. عطية الله الذي فقد منصبه الوزاري خلال الأيام الأولى للاحتجاجات عين وزيرا لشئون المتابعة في الديوان الملكي. في يناير 2012 أراد الإخوة الخوالد بدء المحادثات إلا أنهما تخليا عن الفكرة بعد معارضة المتطرفين السنة الموالين للحكومة.

    دعا ولي العهد أخيرا لتجديد الحوار في ديسمبر بعد خطابه الذي تضمن إشارات للخوالد بمزيد من النفوذ. بدأ حوار جديد في فبراير 2013 إلا أن ولي العهد لم يشارك على الرغم من دعوات المعارضة له. نشر المتحدث الرسمي عن المشير تغريدة على تويتر واصفا المشاركين في المحادثات بأنهم حمير وحذر من أي تنازل من شأنه أن يرقى إلى انقلاب. أثار تعيين ولي العهد نائبا أول لرئيس الوزراء الارتياح حيث رحب الجمري ومستشاري الحكومة المعتدلين بهذا التعيين. قال الجمري: "هذه خطوة هامة يمكن أن تمثل نقطة انطلاق لإصلاح ذي معنى في وقت لاحق". ذكرت وحدة الاستخبارات الاقتصادية أن هذا التعيين وضع ولي العهد كمرشح أول لخلافة رئيس الوزراء. ومع ذلك فإن غينغلر قال أن ولي العهد مازال غائبا تماما عن دائرة صنع القرار. حذر كريستوفر ديفيدسون أن هذه الخطوة تعتبر إحدى حيل العلاقات العامة.

    فكر وسياسة الحلفاء

    المحافظين المعاديين للغرب

    وفقا لمؤسسة فريدوم هاوس فإن الاخوة الخوالد يمثلون ويروجون للتوجه الأيديولوجي الذي يرى البحرين هدفا للمؤامرات الإيرانية والشيعة البحرينيين المدعومين من الغرب على حساب العائلة الحاكمة والسنة. الولايات المتحدة اسقطت الحكم السني في أفغانستان (طالبان) والعراق (صدام حسين) والتقاعس عن العمل العسكري النسبي تجاه إيران النووية.

    في مقابلة مع صحيفة الراي الكويتية اعتبر المشير حركات الربيع العربي في تونس ومصر واليمن والبحرين وليبيا مؤامرة غربية. اعترف فقط بالأزمة السورية ثورة شعبية حقيقية كما وألمح إلى أن قوات مجلس التعاون الخليجي قد تتدخل هناك. وأضاف: "إذا لم يهزموا مرتزقة إيران في سوريا فسوف يأتي الدعم من الخليج". في مقابلة في مارس 2012 اتهم المشير الولايات المتحدة "بدعم المعارضة سرا وزرع الخلاف بين دول الخليج". احتج على وقف الولايات المتحدة إمداداتها من الأسلحة للسيطرة على المتظاهرين من خلال منع بيع طائرات أمريكية. وصفت هذه الخطوة التي كتبها هري بأنها ألغى الملك بشطل فعال.

    صنف الإخوة الخوالد من قبل وول ستريت جورنال باسم "المتشددين المعادين للولايات المتحدة". قالت صحيفة اندبندينت أن الخوالد المحافظين يحاولون إقامة علاقات وثيقة مع المملكة العربية السعودية و"يعارضون بشدة أي تنازلات" للمعارضة و"دفعوا إلى نحو متزايد الطائفية وجدول أعمال المحافظين". زأضاف الصحيفة اللندنية: "يخشى حليفا البحرين الكبيران في أمريكا وبريطانيا استبدال النظام الملكي الموالي لهم إلى نظام يعاديهم".

    ذكرت المونيتور أن الأخوة خالد وخليفة بن أحمد تحالفوا مع الجماعات الإسلامية السنية البارزة وهي جمعية الأصالة الإسلامية السلفية وجمعية المنبر الوطني الإسلامي (الإخوان المسلمين) والجمعية الوحدة الوطنية (مستقلة). قال سعيد الشهابي زعيم حركة أحرار البحرين التي يقع مقرها في لندن أن المملكة المتحدة تفضل التعامل مع المعتدلين بدلا من الإخوة الخوالد. وأضاف "لكن الإخوة الخوالد مدعومين من المملكة العربية السعودية مما يجعل البريطانيون يهملونهما". ذكرت صحيفة لوس أنجيلوس تايمز أن مساعدة الخوالد في قمع التطلعات الشيعية يعني دعم الجماعات السنية مدفوعين بنفس الأيديولوجيات التي تلهم أسامة بن لادن. أضافت الصحيفة التي مقرها في لوس أنجلوس أن جريدة أخبار الخليج الموالية للحكومة تشير إلى بن لادن بأنه شيخ وهو لقب مشرف.

    صحيفة الوطن التي يسيطر عليها الإخوة الخوالد نشرت اسم وصورة دبلوماسي أمريكي يعطى الكعك للمحتجين خارج السفارة الأمريكية في المنامة. صورته الصحيفة بأنه عميل إسرائيلي إيراني مما اضطر السفارة إلى أن ترسله إلى الوطن بسبب مخاوف السلامة. انتقدت الصحيفة ذاتها الدعم الأمريكي المزعوم للمتظاهرين من خلال عرض سلسلة من المقالات عن رئيس الولايات المتحدة بعنوان آية الله أوباما والبحرين. قال غينغلر أن كاتب "آية الله أوباما" يوسف البنخليل أشاد به المشير وقرر ترقيته إلى رئيس تحرير الصحيفة في العام التالي.

    تزايد نفوذ الإخوة الخوالد داخل آل خليفة أدى إلى حدوث انقسامات مما دفع اثنين مسؤولين أميركيين سابقين إلى القول بأنه لن يكون قابلا للتطبيق مواصلة تبني الآلاف من أعضاء خدمة الولايات المتحدة وأسرهم هناك ومؤسسة كارنيغي للسلام الدولي دعت الولايات المتحدة ل"إعداد خطط للنقل التدريجي للموجودات الاسطول الخامس". من ناحية أخرى كتب سايمون هندرسون أن نقل مقر الأسطول الخامس سوف يؤدي إلى تشجيع الاخوة الخوالد. وأضاف أن "فصيل الإخوة الخوالد في المنامة يستمتعون بفكرة رحيل القاعدة الأمريكية لتبرير المسار المتشدد".

    الطائفية

    في عام 1995 أي بعد عام واحد من بدء الانتفاضة التسعينية وزع خالد بن أحمد علنا قصيدة مشحونة سياسيا تحتوي على وجهات النظر العنصرية والبغيضة للشيعة. أحد أبيات القصيدة تدعو إلى إراقة الدماء عنها قبل أن يموت الجميع وبيت آخر دعا إلى إزالتهم من كل موقف حساس. قال خلف أن القصيدة جزء من العنصرية القبلية وضعت ضمن تعبئة سياسية وتعبئة مضادة. وفقا لمايكل فيلد فإن خالد لديه سمعة بأنه قاسي على الشيعة. ذكر فريدوم هاوس أن الإخوة الخوالد يتبنيان أجندة ضد الشيعة وتصورهم كطابور خامس حقيقي ليتم التعامل معهم في إطار أمني وليس من خلال المساومات السياسية. العنف الطائفي وصعود قوى شيعية في العراق عززت هذا الاعتقاد. اعتبار الشيعة مشكلة أمنية أدى بالإخوة الخوالد للنظر إلى أي إصلاحات اقتصادية وسياسية بأنها غير صالحة. بدلا من ذلك كانوا يعتقدون أن هذه الإصلاحات ستؤدي إلى أن يطالب الشيعة بالمزيد.

    كتب غينغلر بأن الوضع الحالي سيؤدي إلى مزيد من عدم الاستقرار. يزعم أن الإخوة الخوالد سيتخذون تدابير وقائية للحد من نفوذ الأغلبية الشيعية عبر استبعادهم من المناصب الحساسة (الوزارات السيادية والشرطة والجيش) وتجنيس السنة لإعادة التوازن إلى التركيبة السكانية والغش في الدوائر الانتخابية وحشد الرأي العام السني ضد الشيعة. قدم أول دليل على هذه السياسات من قبل منصور الجمري في عام 1998 وفي وقت لاحق من عام 2006 نشر تقرير البندر. قال ديوان: "في حين تم إنجاز استبعاد الأقلية الشيعية من المجال العام في المملكة العربية السعودية من خلال إيديولوجية ومؤسسات الوهابية وإقصاء الأغلبية في البحرين من المرجح أن يكون أكثر صعوبة.

    كتب هري أنه خلال احتجاجات عام 2011 فإن الاخوة الخوالد ساعدوا حلفائهم السنة الإخوان المسلمون والسلفيون لحسن استخدام الطائفية لنزع الشرعية عن المعارضة الشيعية ومنع تشكيل حركة شعبية على نطاق واسع. وأضاف أنهم وظفوا صحيفة الوطن الموالية للخوالد لتصوير الوفاق كوكيل لحزب الله وإيران. قالت المعارضة ان الجماعات الطائفية دعمت بشكل رئيسي من قبل خالد بن أحمد الذي اعتبروه "قوية وضار للغاية. ذكر تقرير خدمة أبحاث الكونغرس أن الإخوة الخوالد يستخفون ويعارضون التوصل إلى حل وسط مع الشيعة.

    التحليل

    جادل غينغلر أن التمكين الملك حمد للإخوة الخوالد ليس لأنه لم يكن على علم بأيديولوجية وإجراءات مكافحة الإصلاحات ولا كان من المقرر له أن يكون الذئب في ثياب الحملان. بدلا من ذلك كتب غينغلر أن الملك حمد ربما أراد أن يواجه تأثير عمه رئيس الوزراء القوي خليفة بن سلمان الذي كان الحاكم الفعلي من 1971 إلى 1999. ويخلص غينغلر أن صعود الاخوة الخوالد نتيجة لمزيج من العلاقات الشخصية والخلفية المشتركة في الجيش والنفعية السياسية. تفسيرات أخرى عرضها غينغلر تشمل أن الملك حمد ببساطة غير مهتم بالحكم ويفضل بدلا من ذلك الاهتمام بالترفيه والهوايات أو أنه قد بدأ بمقاربة أمنية بالتوازي مع الإصلاحات كاجراء احترازي في حال فشلت.

    ذكر مرآة البحرين أن الملك قد فوض الإخوة الخوالد سلطة إدارة شؤون الدولة كما يحلو لهم. كتب غوين داير أنه طالما بقي الخوالد في السلطة فلن يكون هناك حل وسط على الرغم من مقتل أكثر من 80 متظاهر شيعي. جادل الباحث البحريني يوسف مكي تضخيم دور الإخوة الخوالد وأنهم لا يشكلون فصيل خاص بهم وبدلا من ذلك قال مكي أنهم فصيل بقيادة رئيس وزراء.

    من ناحية أخرى قال الكاتب البحريني عباس بوصفوان أن الإخوة الخوالد هم من حاشية الملك والادعاءات المقدمة ضدهم بما في ذلك تقرير البندر ليس أكثر من مشاريع الملك الخاصة وقال إن الإصلاحات المبكرة التي بدأها الملك المعروف باسم مشروع الإصلاح الهدف منه هو وضع السلطة في يده بعيدا عن رئيس الوزراء وليس لخلق شراكة شعبية وحياة ديمقراطية. وأضاف بوصفوان أن خالد بن أحمد وأحمد بن عطية الله كانا مسؤولين عن تشكيل وتنفيذ ما أسماه استراتيجية حمد وقال أنه لا يعتبر ولي العهد معتدلا وبدلا من ذلك فإن ولي العهد غير قادر على تشكيل توازن مع قوة الخوالد.

    المصدر: wikipedia.org