English  

كتب الخمسينات من القرن العشرين

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الخمسينات من القرن العشرين (معلومة)


في عام 1950، من أجل إجراء محاكاة هجوم الحرب البيولوجية، رشت البحرية الأمريكية كميات كبيرة من البكتيريا  السراتية الذابلة– كانت تعتبر غير مؤذية في هذا الوقت – فوق مدينة سان فرانسيسكو خلال مشروع يسمى عملية رذاذ البحر. أُصيب العديد من المواطنين بأمراض تشبه الالتهاب الرئوي، وتُوفي شخص على الأقل كنتيجة لذلك. رفعت عائلة الرجل الذي مات دعوى قضائية ضد الحكومة بسبب الإهمال الجسيم، ولكن حكم قاضي فيدرالي لصالح الحكومة في عام 1981. استمرت اختبارات البكتيريا السراتية على الأقل حتى عام 1969.

أيضا في عام 1950، أصاب الدكتور جوزيف ستوكس من جامعة بنسلفانيا عمدا 200 من السجينات بالتهاب الكبد الفيروسي.

من 1950 إلى عام 1972، الأطفال المعاقين ذهنيا في مدرسة ويلوبروك الحكومية في ستاتن ايلاند، نيويورك تم إصابتها عن عمد بالتهاب الكبد الفيروسي، لبحث يهدف إلى اكتشاف لقاح. من 1963 إلى 1966،  شاول كروغمان من جامعة نيويورك وعد آباء الأطفال المعاقين عقليا أن أطفالهم سيتم إدخالهم مدرسة ويلوبروك في مقابل التوقيع على استمارة الموافقة على الإجراءات التي إدعى أنها "لقاحات."  في الواقع، تضمن الإجرائات إصابة الأطفال عن عمد بالتهاب الكبد الفيروسي عن طريق تغذيتهم بمستخلص مصنوع من براز مرضى مصابين بالمرض.

في عام 1952، تشيستر ساوثام، الباحث بمعهد سلون-كيترينج قام بحقن مباشر للخلايا السرطانية المعروفة باسم خلايا هيلا للسجناء في في سجن ولاية أوهايو ومرضى السرطان. أيضا في سلون-كيترينج، تم حقن 300 امرأة سليمة بخلايا سرطانية دون إخبارهم. وذكر الأطباء أنهم كانوا يعرفون في ذلك الوقت أنها قد تسبب السرطان.

في عام 1953 توفي فرانك أولسن إثر سقوط من فندق بعد أن خُدِر دون علم بمادة ثنائي إيثيل أميد حمض الليسرجيك من قبل وكالة المخابرات المركزية قبل ذلك بتسعة أيام.

كتبت سان فرانسيسكو كرونيكل، بتاريخ 17 ديسمبر، 1979، صفحة 5 عن إدعاء الكنيسة العلموية بأن وكالة الاستخبارات المركزية أجرت تجربة حرب بيولوجية في الهواء الطلق في عام 1955 بالقرب من تامبا، فلوريدا ومناطق أخرى في ولاية فلوريدا ببكتيريا السعال الديكي. وزعمت أن التجربة زادت من إصابات السعال الديكي بمقدار ثلاثة أضعاف في فلوريدا وأصيب أكثر من ألف حالة وتسبب ذلك في زيادة حالات الوفاة بسبب السعال الديكي في الدولة من واحد إلى 12 عن العام السابق. تم الإستشهاد بهذا الإدعاء في عدد من المصادر بعد ذلك، على الرغم من أن ذلك لم يزيد من الأدلة الداعمة.

خلال الخمسينات أجرت الولايات المتحدة سلسلة من الاختبارات الميدانية باستخدام أسلحة الحشرات. تم تصميم عملية الحكة الكبيرة، في عام 1954، لاختبار قذائف محملة بالبراغيث غير المصابة (الأصلم الخوفي). في مايو 1955 تم إسقاط أكثر من 300.000 بعوضة غير مصابة (الزاعجة المصرية) على أجزاء من ولاية جورجيا الأمريكية لتحديد ما إذا كان البعوض الذي تسقطه الطائرات يمكنه البقاء على قيد الحياة ليأخذ الطعام من البشر. عٌرفت اختبارات البعوض باسم عملية الطنين الكبرى. شاركت الولايات المتحدة في ما لا يقل عن اختبارين آخرين لأسلحة الحشرات، عملية ركلة الإسقاط وعملية عيد مايو.

المصدر: wikipedia.org