English  

كتب الخلق

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الخلق (معلومة)


  • الْخلق:- الْمَخْلُوق وَالنَّاس وكل شَيْء مملس (ج) خلوق (المعجم الوسيط)
  • الْخلق:- حَال للنَّفس راسخة تصدر عَنْهَا الْأَفْعَال من خير أَو شَرّ من غير حَاجَة إِلَى فكر وروية (مج) (ج) أَخْلَاق (المعجم الوسيط)
  • الْخلق:- الْبَالِي من الثِّيَاب وَالْجَلد وَغَيرهَا (يَسْتَوِي فِيهِ الْمُذكر والمؤنث) وَفِي الْمثل (لَا جَدِيد لمن لَا خلق لَهُ) (ج) خلقان وأخلاق وَيُقَال أَيْضا ثوب أَخْلَاق (المعجم الوسيط)
  • الخلق:- عبارة عن هيئة للنفس راسخة يصدر عنها الأفعال بسهولة ويُسر من غير حاجة الى فكر ورؤية فإن كانت الهيئة بحيث يصدر عنها الأفعال الجميلة عقلاً وشرعاً بسهولة سمّيت الهيئة خلقاً حسناً وإن كان الصادر منها الأفعال القبيحة سمّيت الهيئة التي هي المصدر خلقاً سيّئاً وإنَما قلنا أنّه هيئة راسخة لأنّ من يصدر منه بذل المال على الندور بحالة عارِضة لا يقال خُلقُه السّخاء ما لم يثبت ذلك في نفسه وكذلك مَنْ تكلّف السكوت عند الغضب بجهد أو رويّة لا يُقال خلقه الحلم وليس الخلق عبارة الفعل فَرُبّ شخص خلقه السخاء ولا يبذل إمّا لفقد المال أو لمانع وربّما يكون خلقه البخل وهو يبذل لباعث أو رِياء (التعريفات للجرجاني)
  • الخلق:- هو أن يجمع بين ماء التمر والذبيب ويطبخ بأدنى طبخة ويترك الى أن يغلي ويشتدّ (التعريفات للجرجاني)
  • الخلق:- الخلق في اللغة السجية، والطبع، والعادة، والمروءة، والدين. وهو في اصطلاحنا حال للنفس راسخة تصدر عنها الأفعال بسهولة ويسر من غير حاجة إلى فكر وروية. وعلى ذلك فغير الراسخ من أحوال النفس لا يكون خلقا. مثال ذلك أن من يبذل المال في أحوال عارضة لا يقال إن خلقه السخاء ما لم يثبت ذلك في نفسه. وفرقوا بين الخلق والفعل فقالوا: قد يكون خلق الإنسان السخاء ولا يبذل المال، إما لفقده أو لمانع آخر. وقد يكون خلقه البخل وهو يبذل المال لباعث أو رياء. وينقسم الخلق الى فضيلة ورذيلة، أما الفضيلة فهي كما قال (أرسطو) وسط بين الإفراط والتفريط، فإذا اعتبرنا النفس الإنسانية مؤلفة من ثلاث قوى: العقلية، والشهوانية، والغضبية، كانت الفضائل الأساسية ثلاثا: الحكمة، والعفة، والشجاعة، لأن الحكمة وسط بين الجريدة والبلاهة، والعفة وسط بين الفجور والجمود، والشجاعة وسط بين التهور والجبن. وإذا اجتمعت هذه الفضائل الثلاث في نفس واحدة حصلت من اجتماعها فضيلة العدالة. والخلق قد يكون حالا للفرد أو حالا للجماعة، ويجمع على أخلاق، فتقول أخلاق زيد، أو عمرو، وأخلاق العرب، أو أخلاق الفرس. والخلق الكريم في فلسفة الأخلاق هو أن يملك الإنسان نفسه، وأن يكون سلوكه ثابتا ومتماسكا، وأن يتصف بالعزم. والخلق العظيم عند السالكين هو الإقبال على اللّه تعالى، وقيل أيضا هو أن لا يخاصم المرء ولا يخاصم، وأن يكون متجلدا في الشدائد والمحن. وفسروا قوله تعالى: «و إنك لعلى خلق عظيم» بأن الخلق هنا هو العمل بالقرآن من غير تكلف، فإذا وصل الإنسان من قطعه، وعفّ عمن ظلمه، وأحسن إلى من أساء إليه، كان على خلق عظيم. وعلم الأخلاق هو علم السلوك وهو من أقسام الحكمة العملية، ويسمى أيضا بتهذيب الأخلاق، والحكمة الخلقية.
    (المعجم الفلسفي ـ الجزء الاول والثاني)
  • الخلق:- خلق اللّه العالم صنعه وأبدعه، ويقال خلق فلان الشيء أبدعه، وخلق القول افتراه. وفي القرآن الكريم: «إنما تعبدون من دون اللّه أوثانا وتخلقون إفكا» والخلق أيضا التقدير بمعنى المساواة بين الشيئين، يقال: خلقت النعل إذا قدرته قبل ان اقطعه، فأطلق على إيجاد شيء على مقدار شيء سبق له الوجود. والخلق أيضا المخلوق، ويطلق على الجمع، ومنه الخليقة، وهي الطبيعة. أو ما خلقه اللّه. تقول: إن الإنسان سيد الخليقة. والخلق هو الإيجاد، وقد يكون من مواد مخصوصة، وصور وأشكال معينة، كخلق الأشياء الصناعية، وقد يكون مجرد إيجاد من غير نظر إلى وجه الاشتقاق. وليس الخلق الذي هو إيجاد الشيء من لا شيء إلا للّه تعالى. ويطلق عليه اسم الإبداع. قال الغزالي: «الخلق هو اسم مشترك، فقد يقال خلق لافادة وجود كيف كان، وقد يقال خلق لافادة وجود حاصل عن مادة وصورة كيف كان، وقد يقال خلق لهذا المعنى الثاني لكن بطريق الاختراع من غير سبق مادة فيها قوة وجوده وامكانه» (معيار العلم ص 189، من الطبعة الثانية، ص 189 - مصر 1927). وجملة القول أن للخلق معنين: الأول هو إحداث شيء جديد من مواد موجودة سابقا، كخلق الأثر الفني، أو خلق الصور الخيالية، والثاني هو الخلق المطلق. هو صفة للّه تعالى، لأنه جل جلاله موجد مبق، وابقاؤه مساو لإيجاده، يحدث العالم بإرادته ويبقيه بإرادته، ولو لم يرد بقاءه لبطل وجوده. فإذا كان العالم باقيا فمرد ذلك إلى أن اللّه يديم وجوده. هذا ما يسميه ديكارت بالخلق الدائم، أو الابداع الدائم (ر: لفظ الإبداع).
    (المعجم الفلسفي ـ الجزء الاول والثاني)
  • الخلق:- الكذب وافتراء الباطل (مكنز مجمع بيرزيت)
  • الخَلْق:- everything that exists anywhere; "they study the evolution of the universe"; "the biggest tree in existence" (Arabic WordNet)