التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد باسل الطائي |
| قسم: | أركان الإسلام والإيمان [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار النفائس |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1998 |
| الصفحات: | 176 |
| ترتيب الشهرة: | 293,371 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب خلق الكون بين العلم والايمان والمؤلف لـ 4 كتب أخرى.
محمد باسل بن جاسم بن محمد الطائي فيزيائي عراقي متخصص في نظرية المجال الكمي ونظرية النسبية العامة. وهو يعمل حاليًا أستاذًا للفيزياء الكونية بـجامعة اليرموك بالأردن، متزوج وله ابن واحد وثلاث بنات.
نشأته وتعليمه
ولد محمد باسل الطائي في الخامس من آذار عام 1952 في الموصل بـالعراق وفيها تلقى تعليمه الأساسي والثانوي، ثم التحق عام 1970 بـجامعة الموصل واختار دراسة علم الفيزياء الذي شغف به منذ دراسته الثانوية.
بادر أول أعماله العلمية عندما كان طالبًا في السنة الأولى إذ قدمته الجمعية الجيولوجية في الجامعة؛ لإلقاء محاضرة بـاللغة الإنكليزية عن نشأة الكون وتطوره، فحضرها عدد غفير من الطلبة وأساتذة كلية العلوم، فلاقت المحاضرة إعجابَ الحضور؛ مما دعى عميد كلية العلوم في حينها الدكتور/ عبد الإله الخشاب أن ينقل الصورة إلى رئيس الجامعة الدكتور/ محمد صادق المشاط والذي طلبه وقابله في مكتبه، فشجعه وقدم له كل الدعم لأنشطته العلمية، وكان مما قدمه له رئيس الجامعة تخصيص مكتب له في كلية العلوم، وتوفير الكتب العلمية والمصادر التي يحتاجها لتمكينه من التفرغ للدراسة والبحث.
شرع وهو في السنة الثانية من دراسته الجامعية بتأليف كتاب بعنوان: (مدخل إلى النظرية النسبية الخاصة والعامة)، حيث أنجزه خلال صيف عام 1972، فذهب مع بداية العام الدراسي الجديد إلى رئيس الجامعة وقدمه إليه طالبًا طبعه ونشره من قبل الجامعة، فأرسلت جامعة الموصل مخطوط الكتاب إلى محكم علمي مختص وهو الدكتور/ سامي حسن السامرائي (أستاذ الفيزياء النظرية في جامعة بغداد) فأنجز تحكيم الكتاب دون أن يعلم أن المؤلف طالبٌ في السنة الثانية في الجامعة، فكتب في تقريره قائلًا: «يحتوي الكتاب على عرضِ لأفكار النسبية الخاصة والعامة بأسلوب يدل على استيعابٍ جيدٍ لهذه الأفكار، ويعطي الكتابُ قيمةً علميةً جيدةً تجعل منه مرجعًا علميًّا عامًّا للمثقف العربي؛ فضلًا عن فائدته الكبيرة لطلبة الكليات ذوي الاختصاص في الفيزياء النظرية، وكذلك لهواة التفكير العلمي الصرف »، وفي نهاية عام 1973 أحيل الكتاب إلى مطبعة الجامعة لنشره.
خلال صيف عام 1973 قام الطائي بترجمة كتاب (الجسيمات الأولية) لمؤلفَيه: ديفيد فرش وألن ثورندايك من اللغة الإنكليزية إلى العربية، فذهب به إلى رئيس الجامعة الذي أحال الترجمة إلى قسم اللغة الإنكليزية بكلية الآداب لمراجعتها فشهد له القسم المذكور بجودة الترجمة، وأوصى بطبعها، فأحيل الكتاب إلى المطبعة رفقة كتاب النسبية لنشرهما معًا، فصدرا في شهر شباط من عام 1974، وكان الطالب محمد باسل الطائي لم يزل في سنته الرابعة.
وفي ذلك الشهر نفسه، وما أن فرغ من متابعة طباعة كتابيه شارك الطائي في المؤتمر الأول للفيزياء والرياضيات الذي انعقد في بغداد، وقام عليه خيرة الفيزيائيين العراقيين أمثال الدكتور/ رحيم عبدالكتل وجاسم الحسيني وعبدالأمير القزاز وسامي السامرائي، هؤلاء الذين ابتهجوا بالطالب محمد باسل الطائي خاصة بعد أن تسلموا نسخًا من كتابيه، فأبدوا له كل الترحيب والتشجيع المعنوي. فقام بإلقاء محاضرة عن بعض أفكاره بخصوص ميانيكا الكم وإمكانية التفكير بتوحيد الجاذبية وميكانيكا الكم باستخدام نوع جديد من التقييس بين النظامين؛ لكن هذه الأفكار لم تلق تأييدًا واسعًا، فتعرض لهجوم شخصي عنيف من قبل ثلة من أساتذة الفيزياء الذين لم يرق لهم أن يقف طالب في مرحلة البكالوريوس على منصة المؤتمر.
بعد انهائه الدراسة الجامعية في حزيران عام 1974 مَنحته الدولة العراقية بعثة دراسية للحصول على الدكتوراه في الفيزياء النظرية. فالتحق بـجامعة مانشستر بـبريطانيا في العام نفسه، ووصلها متأخرًا عن بداية العام الدراسي لأكثر من شهر؛ فقرر رئيس قسم الفيزياء النظرية السماح له بمباشرة الدراسة بعد اجتيازه اختبارًا تحريريًّا لأحد المواد الدراسية، فاجتاز الاختبار، وسُمح له بمباشرة الكورسات الدراسية. وبعد الانتهاء منها بتفوق عمل بإشراف الدكتور جون ستيوارت دوكر لإنجاز دراسة تكميلية كانت حول معادلة ديراك في الفضاءات المحدبة نال بعدها شهادة الدبلوم العالي في الدراسات المتقدمة في العلم Diploma of Advanced Studies in Science.
مع بداية العام الدراسي 1974-1975 باشر العمل تحت إشراف الأستاذ دوكر لدراسة المجالات الكمية في الفضاءات المحدبة وفي مايس/أيار عام 1978 أنجز رسالته للدكتوراه التي كان عنوانها: Vacuum Energy and Bose-Einstein Condensation in an Einstein Universe
والتي نوقشت في شهر يوليو من قبل لجنة علمية برئاسة عالم الفيزياء النظرية الأمريكي لاري فورد، والذي أظهر إعجابه بالرسالة.
في عام 1977 شارك الطائي في المؤتمر العالمي الثامن لفيزياء النسبية والجاذبية الذي حضره كبار علماء الفيزياء منهم: شاندرا سيخار [[Chandrachur_Singh]|وبيتر بيرغمان [3]] [[:en:Chandrachur_Singh]|]] وستيفن هوكينغ وجون ويلر ودينيس شاما وستيفن وينبرغ [[Steven_Weinberg]|وبول ديفز [4]] [[:en:Steven_Weinberg]|]] ولاري فورد، وساهم فيه ببحث عن (تكاثف بوز أينشتاين في الفضاءات المحدبة)، وإثْر ذلك وجه له عالم الفيزياء المعروف بيتر لاندزبرغ من جامعة ساوثهامتن البريطانية دعوة خاصة لإلقاء محاضرة عن هذا الموضوع الذي كانت للطائي الريادة فيه.
نشر الطائي خلال دراسته للدكتوراه ثلاثة أبحاث مميزة في دوريات علمية شهيرة هي:
عاد الطائي إلى بلده العراق نهاية عام 1978، وتم تعيينه في جامعة السليمانية بناء على طلبه.
انتقل للعمل في جامعة صلاح الدين في أربيل عام 1982 بعد إلغاء جامعة السليمانية العقد معه، ثم التحق بخدمة العلم التي قضى فيها بضع سنوات.
وفي عام 1986 انتقل إلى كلية العلوم بـجامعة الموصل حيث عمل فيها حتى عام 1999.
تعاقدت معه جامعة اليرموك في الأردن للعمل أستاذًا مشاركا في الفيزياء منذ عام 1999 فانتقل مع عائلته منذ ذلك الحين للعيش في الأردن.
حصل على رتبة الأستاذية في الفيزياء عام 2003 بعد أن نشر عددًا من الأبحاث العلمية في دوريات عالمية رصينة.
موجز رسالاته التعليمية حصل على بكالوريوس في الفيزياء، عام 1974، من جامعة الموصل - العراق.
وحصل على الدبلوم العالي في الدراسات المتقدمة في الفيزياء النظرية، ببحث عنوانه (معادلة ديراك في الفضاء)، عام 1975، من جامعة مانشستر - المملكة المتحدة.
وحصل على دكتوراه في الفيزياء النسبية والكون، ببحث عنوانه (طاقة الفراغ وBEC في الكون أينشتاين)، عام 1978، من جامعة مانشستر - المملكة المتحدة.
كتبه المؤلفة والمترجمة
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
هذا الكتاب سياحة في أرجاء الكون، تبتدئ مع الأرض لتعرج إلى أخواتها الكواكب الأخرى الدائرة حول الشمس الأم، والتي تؤلف بمجموعها الأسرة الشمسية. سياحة وتأمل في هذا الخلق العجيب، إنها سياحة العقل الواعي المنفتح الذي يتأمل أرجاء الكون الشاسع، نستدل منها على وحدة الخلق، ونستدل منها على وحدة الخالق، لندرك من خلال ذلك كله أن الله لا إله إلا هو حيّ قيّوم... يقوم بأصغر جزء في هذا الكون، وأعظم جرم فيه قيمومة متكاملة متناسقة واحدة لا سبيل إلى تجزئتها... ولا وسيلة إلى التفاوت فيها.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".