English  

كتب الخلفية والطفولة والتعليم

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الخلفية والطفولة والتعليم (معلومة)


سنواتها الاولى

ولدت الين ولكنسون في 8 أكتوبر 1891 في 41 كورال ستريت في حي مانشستر كورلتن اون ميدلوك. كانت الطفل الثالث والفتاة الثانية لريتشارد ولكنسون، عامل القطن الذي اصبح وكيل تأمينات وزوجته الين ني وود. كان ريتشارد ولكنسون ركيزة في كنيسته ويزليان ميثوديست المحلية، ولديه مزيج من احساس قوي بالعدل الاجتماعي ووجهات نظر صريحة عن المساعدة الذاتية، وبدلا من تبني تضامن الطبقة العاملة كانت وجهة نظره وفقا لالين: "لقد سحبت نفسي من الحضيض، لماذا لا يمكنهم ذلك" ثقف نفسه بنفسه وأكد ان اطفاله تلقو أفضل تعليم موجود وشجعهم على القراءة بكثرة وغرس فيهم المبادئ المسيحية القوية.

بدأت الين في عمر السادسة حضور ما اطلقت عليه "المدرسة الابتدائية القذرة ذات الخمسة فصول في غرفة واحدة". سلسلة من أمراض الطفولة ابقتها في المنزل لمدة سنتين ولكنها استغلت الوقت في تعلم القراءة. وبعد عودتها للمدرسة احرزت تقدما سريعا وفي عمر 11 حصلت على منحة لمدرسة اردويك الابتدائية العليا. انتقلت بعد سنتين إلى مدرسة ستريتفورد الثانوية للبنات، التجربة التي وصفتها لاحقا ب" بشعة وغير قابلة للسيطرة". عوضت سوء تعليم المدرسة بتشجيع من والدها بقراءة أعمال هيكل وتوماس هكسلي وداروين. التدريس كان من أقل المهن ممارسة في ذلك الوقت للفتيات المتعلمات، وفي عام 1906 فازت الين بمنحة بقيمة 25 باوند والتي مكنتها من التدريب في مركز تدريس الطلاب بمانشستر. كانت تحضر يوم التدريب بجامعة مانشستر لنصف الاسبوع والنصف الاخر كانت تدرس فيه بمدرسة طريق اوزوالد الابتدائية. وادى نهج صفها الذي كان يعزى باهتمام الطالب وليس فرض التعلم والحفظ عن ظهر قلب إلى صدامات متكررة مع رؤسائها، واقنعها أن لا مستقبل لها في التعليم. اكتشفت الاشتراكية من خلال قراءتها لاعمال روبيرت بلاتشفورد عندما كانت تدرس في الجامعة حيث تم تشجيعها على القراءة والتعامل مع القضايا اليومية. وانضمت في 16 من عمرها لفرع Longsight من حزب العمال المستقل (ILP).اخذت ولكنسون بعد مقابلتها لهاناه ميتشيل المنادية بمنح المرأة حق التصويت السبب في حق التصويت للمرأة القضية الرئيسية في ذلك اليوم. وعلى الرغم من انشغالها بالمهام اليومية كتوزيع المنشورات وتعليق ملصقات الاعلانات فقد تركت انطباعا جيدا لدى ميتشيل التي وصفتها لاحقا "بذكية وموهوبة".

الجامعة

كسبت ولكينسون مقعدا في جامعة مانشستر في عام 1910ضمن منحة جونز اوبن هيستوري (Jones Open History) ، مصممة على ايجاد مهنة غير التدريس لها. ووجدت هناك الكثير من الفرص لتوسيع نشاطاتها السياسية. وانضمت إلى فرع الجامعة لمجتمع فابيان واصبحت في نهاية المطاف السكرتير المشترك لها. واستمرت بعملها كمنادية بحقوق التصويت للمرأة بانضمامها لمجتمع مانشستر لحقوق التصويت للمرأة، حيث اذهلت مارغريت اشتون أول امرأة في مجلس مجتمع مانشستر بجهودها في شمال مانشستر و دوائر قورتون الانتخابية. قابلت ولكنسون خلال هذه الانشطة والحملات الاخرى العديد من القادة المعاصرين من الراديكالية اليسارية مثل المخضرمة شارلوت ديسبارد وقائد حزب العمال المستقل ويليام كراوفورد اندرسون وباتريس وسيدني ويب والعديد غيرهم. كما تأثرت بوالتون نيوبولد طالب يكبرها سنا والذي اصبح لاحقا عضو البرلمان الشيوعي الأول في المملكة المتحدة. وكان الاثنين مخطوبين لمدة قصيرة وعلى الرغم من انفصالهما ظلت علاقتهم السياسية وثيقة لعدة سنوات. تم اختيار ولكينسون في سنتها الاخيرة من الجامعة كعضو في اللجنة التنفيذية للاتحاد الاشتراكي في الجامعة (USF) وهي منظمة مشتركة بين المؤسسات شكلت لتجمع الطلاب المهتمين بالاشتراكية من كل أنحاء البلاد. والذي عرفها باشخاص تلتقي معهم في مدرسة فابيان الصيفية لسماع محاضرات من قادة حزب العمال المستقل مثل رامزي ماكدونالد وارثر هيندرسون وناشطين في نقابة حزب العمال مثل بين تيليت ومارغريت بوندفيلد. واصلت في وسط هذة الالهاءات الدراسة بجد وحصلت على العديد من الجوائز. انهت اختباراتها في صيف عام 1913 ومنحت شهادة البكالوريوس مع مرتبة الشرف الثانية وليست الاولى كما تنبأ اساتذتها. بررت ولكينسون ذلك بقولها " لقد ضحيت بمرتبة الشرف الاولى عمدا، لتكريس وقت فراغي لحملة كبيرة في مانشستر".

المصدر: wikipedia.org
 
(1)
طفولتي

طفولتي

 

 
(2)
الطفولة

الطفولة