اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ولدت لورا ريستريبو جونزاليس في مدينة بوجوتا عام 1950.هي الابنة الكبري ولها شقيقة أصغر منها كان جدها يعلم نفسه بنفسه فأستطاع تعلم ست لغات مختلفة أما والدها فكان يسير علي نفس الوتيرة ماعدا أنه دخل المدرسة للتعلم ولكنه تركها حينما بلغ الثالثة عشر للعمل وأصبح بعد ذلك رجل أعمال ولكنه بالرغم من ذلك كان يؤمن بأهمية التعليم فهو يعتقد بأنه يجب علينا التعلم من خلال التجربة بدلا من التعليم التقليدي. ووفقا لريستريبو كان والدها يصحبها هي ووالدتها هيلين وشقيقتها كارمن خلال رحلات عمله فكانوا يسافرون بالسيارة لانه كان يشعر بالرهبة من ركوب الطائرة لذلك لم تسنح لها ولشقيقتها قضاء عام دراسي كامل بالمدرسة فلقد ذهبت ليوم واحد الي احدي المدارس الحكومية بكاليفورنيا لانها بالطبع ستذهب مع والدها إلي مكان آخر في اليوم التالي فكان دائم الترحال. وعندما بلغت العاشرة من عمرها كان تعليمها الرسمي يتألف من ستة أشهر دراسية قضتها في مدرسة ليلية بالدنمارك. عندما سافرت هي وعائلتها إلي مدريد ولم تقبل بها احدي المدارس بسبب فشلها في امتحانات القبول بمواد علم الحساب، والنحو، الخياطة والتطريز الذين يعتبروا من شروط الدخول لاي مدرسة ولكنها بدلا من ذلك تابعت دروسها مع مدرس جيتار للفلامنكو بغض النظر عن استمرار والدها في اصطحاب العائلة معه إلي كل الأماكن بقدر المستطاع مثل زيارة المتاحف والمسارح والأطلال وتسلق البراكين ومشاهدة السخانات (سخانات المياه)وعلاوة علي ذلك جعلهم يستمعون الي ملحنين مثل بارتوك بروكوفييف، سترافينسكي وبحلول الوقت ومع بلوغها الأربعة عشر عاما كانت قد قرأت العديد من الكتب ولكنها مع ذلك لا تعرف جدول الضرب كاملا.
عندما بلغت الخامسة عشر عادت مرة أخرى إلي كولمبيا وكان عليها العمل بجد للحصول علي الثانوية العامة نظرا الي انها لم تدرس المواد المطلوبة للوصول لهذه المرحلة فدرست لاسابيع بجد وساعدها أباها وبعد بضعة أشهر حصلت علي الشهادة وهي المرة الأولي التي يحصل فيها أحد أفراد أسرة والدها علي دبلومة (شهادة) وبعد فترة وجيزة من حصولها علي هذه الدبلومة سجلت نفسها بجامعة الأنديز، كولمبيا، درست الفلسفة والأدب وخلال عامها الأول بالكلية، كانت حينها تبلغ السادسة عشر وافقت علي أن تصبح مدرسة للادب حيث تجري دائما بين دروسها بالكلية صباحا والحصص التي تعطيها بعد الظهر وكان جميع طلابها أكبر منها سننا ومع ذلك علموها درسا أدي الي تغير مسار حياتها :" إن وراء الاسرة النووية (صغيرة العدد) ووراء أرض العجائب تكمن ثقافة عالية وهناك وضع الكون بأثره للكشف عن هذه الارض الواسعة الشرسة النائية والمثيرة للاهتمام ". عندما قررت اكتشاف هذة الأرض قطعت علاقتها بوالدها ولم تراه مرة أخرى فبعد بضع سنوات توفي.