اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
الكتاب عبارة عن رواية . تبدأ الشهادة التي أخذت اتجاهاً روائياً في العديد من الصفحات، من اللحظة التي استدعي فيها بتلر، عام 1880 ليدرس لأبناء حاكم مصر حينها وهو الخديوي محمد توفيق، ليرافق ذلك «المعلم» ليس الأمراء الصغار فحسب، بل الخديوي، وليظل في مصر أكثر من عام، طاف خلاله البلد، من الصعيد إلى النوبة، إلى الدلتا، والإسكندرية.