اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
استمر مرافقا للأمير فيصل ، ولما جاء الملك فيصل إلى العراق أصبح مرافقا رسميا للملك وكان برتبة رئيس (نقيب) ويظهر خلف الملك فيصل الأول واقفا في حفل تتويجه عام 1921 واستمر بعمله مرافقا حتى كانون الأول 1931 عندما أصبح رئيسا للتشريفات الملكية. ولمدة طويلة حتى نهاية العهد الملكي عام 1958..
ويقول الدكتور صائب شوكت طبيب الملك غازي الخاص في مذكراته ما يلي :
إنه عندما تأكد من وفاة الملك غازي، كان عبد الإله وتحسين قدري بالقرب مني. دنا تحسين قدري مني وهمس في أذني أن الأمير عبد الإله يرجوك بأن تقول بأن الملك أوصاك قبل وفاته بأن يكون عبد الإله وصياً على ولده الصغير فيصل، ولكني رفضت ذلك رفضاً قاطعاً قائلاً له إن الملك غازي كان فاقداً الوعي فور وقوع الحادث وحتى وفاته.