اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
و اقترح أصدقاء لي أن تؤدى دور صغير كفتاة في المدرسة في فيلم يحمل عنوان "الأمور تتحسن" حيث كان ظهورها للمرة الأولى، وان كان ذلك عملاّ اضافياّ. وبالفعل بدأت أن تعمل مع وكيل يدعى، جون جليدون، الذي اعتقد بدورة أن هولمان فيفيان ليس اسماّ مناسباّ لممثلة، وبعد أن قامت برفض العديد من الاقتراحات من جانبه، اتخذت فيفيان لي الاسم المهنى لها. قام جليدون بترشيحها إلى ألكسندر كورداكممثلة أفلام واعده، لكن قام كوردا برفضها نظراّ لافتقارها العديد من الإمكانات .
إضافة إلى ذلك، كانت لي المدلى بها في مسرحية قناع الفضيلة، من إخراج سيدنى كارول، وبالفعل تلقت أراء ممتازة وتبع ذلك العديد من المقابلات والمقالات الصحفية . كانت إحدى هذة المقالات من صحيفة ديلى اكسبرس في هذة الاثناء لاحظ المحاور "التغير البرّاق الذي خيّم على وجهها " وكان ذلك أول ذكر للجمهور للتغيرات السريعة في المزاج التي تصيبها والتي أصبحت سمة من سماتها. وقام جون بتجيمان الحائز على جائزة الشاعر المستقبلية، بوصفها بأنها "جوهر الصبايا الا نجليزية ". قام كوردا بحضور أدائها ليلة الافتتاح، مما جعله يعترف بخطئه، ووقع لها على عقد فيلم. و تابعت لي عرض مسرحياتها، ولكن عندما قام كوردا بنقل العرض إلى مسرح أكبر، شعرت لي انها غير قادرة على إيصال صوتها بصورة ملائمة أو جذب عدد كبير من الجمهور، ذلك مما أدى إلى غلق ذلك العرض بعد فترة وجيزة . و في اعلان الحفلة، قام كارول بمراجعة تهجئة اسمها الأول إلى "فيفيان". ففى عام 1960، تذكرت لي التناقض الذي تعرضت له إيذاء أول تجربة لها من حيث إشادة النقاد والشهرة المفاجئة معلقة على قولها " بعض النقاد رأوا من الحماقة أن أقول أننى ممثلة كبيرة واعتقدت أن من الحماقة ومن الشر أن أقول ذلك، لأن ذلك كان يشكل عبء ومسئوليه بالنسبة لى، وأنا ببساطة لم أكن قادرة على تحملها. واستغرق الأمر منى سنوات لتعلم كيفية الارتقاء إلى ما قالوه النقاد بشأن تلك الاشعارات الأولى . و أجد أنة من الغباء اننى اتذكر الناقد بشكل جيد للغايه ولكنه لم يتلق ابدا المغفرة .