اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
إحداثيات:
محافظة الحريق هيَ إحدى المحافظات التابعة لمنطقة الرياض. وتقع مُحافظة الحريق تحديداً فيما يُعرف بـوادي نعام في منطقة جبل طويق وسط نجد.
و يحدها من الشمال محافظة المزاحمية ومحافظة ضرماء و محافظة الخرج ومن الجنوب محافظة حوطة بني تميم ومحافظة الأفلاج[؟] ومن الشرق محافظة الخرج ومحافظة حوطة بنى تميم ومن الغرب محافظة القويعية.
تضم منطقة الحريق: بلدة النعام في الجهة الشرقية، وبلدة الحريق في الجهة الغربية، وبلدة المفيجر التي تقع بين بلدتي: (النعام والحريق)، "(وتقع الأماكن الثلاثة عبر "وادي بريك" المصعد من أسفل حوطة بني تميم غرباً إلى وادي نعام حتى الريع غرب مدينة "الحريق" مما يلي بلدة "الرين".
وما صعد من ذلك الوادي في الناحية الغربية يعرف بوادي "بني قشير: وما انحدر منه شرقاً يعرف "بالمجازة".
وقد أشار ياقوت الحموي في "معجم البلدان" إلى تحديد المجازة فقال:" نعام بالفتح بلفظ اسم جنس النعامة من الحيوان وادٍ باليمامة لبني "هزان" في أعلى المجازة من أرض اليمامة كثير النخل والزرع".
وعن "برك" ذكر أحمد بن محمد الهمداني في "صفة جزيرة العرب" أن: " أول ديار ربيعة باليمامة مبدأها من أعلاها -أولاً- دار هزان، وهو واد يقال له المجازة أعلاه وادي نعام قال: واسم الوادي نفسه "نعامه)".
والذي أظهرها وغرسها حسب قول ابن بشر هوَ : رشيد بن مسعود الهزاني عام 1040 هـ ومنهم الامير الشاعر محسن بن عثمان الهزاني وحكمها احفاده حتى وحد البلاد عبد العزيز آل سعود ، ويقال أن سبب التسمية هو أن من أراد أن يسكن فيها يقوم بإشعال النار في الأشجار والنخيل نظرًا لأنها تقع في وادي قرب منابع العيون والتي تكثر حولها الأشجار والواحات، وورد أيضاً في تاريخ ابن عيسى لمؤلفه الشيخ إبراهيم بن صالح بن عيسى مؤرخ نجد " ان الذي غرس الحريق هو رشيد بن مسعود بن سعد بن سعيدان بن فاضل الهزاني.
ويذكر المؤرخ حمد الجاسر (وقد توالت إمارة نعام على أيدي شيوخ قبائل وكان آخرهم أسرة القواوده المعروفين حالياً بالذواوده وهم من بني عامر من قبيلة سبيع، وكان ذلك عام (1040هـ) وفي هذا التاريخ انتقلت الإمارة منهم إلى رشيد بن مسعود، وبقيت في ابنه راشد بن رشيد بن مسعود جد آل هلال وذريته من بعده إلى يومنا هذا وانتقلو الذواوده إلى بادية الحريق ونعام)
المجازة - العُلَية - العلاة - الفرع - وادي بني قشيرن ويطلق الأهالي حاليا على مدينة - الوسيطا - الفرع وتعرف الآن باسم: الحريق.
وتبلغ مساحتها 6790 كلم2 ـ ويبلغ عدد سكانها 14924 نسمة.
يعتبر مناخ الحريق جُزءاً من المناخ السائد في الهضبة الداخلية للمملكة العربية السعودية بصفة عامة، وهو مناخٌ متقلب ترتفع فيه الحرارة في فصل الصيف بسبب الموقع الجغرافي وتشتد اشعة الشمس وجفاف الجو وحمو السماء في أكثر أيام السنة وتتفاوت كمية الأمطار من سنة إلى أخرى وهي قليلة جداً في السنوات الأخيرة، وشديد البرودة شتاء وأمطاره غالباً ما تكون في فصل الشتاء.
وتشتهر المدينة بإنتاج التمور والحمضيات وعذوبة مائها، كما وتشتهر أيضاً بسد الماء الذي يعتبر أكبر سد مائي في نجد /المنطقة الوسطى حيث تقدر سعته بأكثر من 7,000,000 متر مكعب من المياه.
سادت الكثير من العادات والتقاليد في الحريق قديمًا وحديثًا، ومنها: