اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
عرّف الحديث في لسان العرب بأنّه الجديد من الشيء، وهو ما يناقض القديم، والحديث يطلق أيضاً على الكلام قليلاً كان أم كثيراً، ويُجمع الحديث على أحاديث، أمّا الحديث في الاصطلاح فهو ما أُضيف إلى النبي -صلّى الله عليه وسلّم- من قولٍ أو فعلٍ أو تقريرٍ أو صفةٍ خَلقيةٍ أو خُلقيةٍ، ويقصد بالتقرير عدم إنكار الرسول -عليه الصلاة والسلام- لفعلٍ حصل أو قولٍ صدر بحضرته، أو سكوته على فعلٍ أو قولٍ لم يحضرهما ولكنّ خبرهما بلغه، فسكوته تقريره، فالنبي -عليه الصلاة والسلام- لا يقرّ أمراً غير مشروعٍ، والصفات الخُلقية كالثبوت عنه أنّه كان أجود الناس، وأكثرهم تواضعاً، وغير ذلك من الأخلاق الكريمة التي تخلّق بها، وتجدر الإشارة إلى أنّ ما تم بيانه آنفاً خاصاً بالحديث المرفوع إلى النبي عليه الصلاة والسلام.
يتفرّع حديث الرسول -صلّى الله عليه وسلّم- إلى العديد من الأنواع باعتباراتٍ مختلفةٍ، وفيما يأتي بيان بعض الأنواع الخاصة ببعض الاعتبارات:
ينقسم الحديث النبوي بالنظر إلى وصوله إلى:
يتفرّع حديث الآحاد إلى ثلاثة أنواعٍ، بيانها فيما يأتي: